مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

حقيقة المخطط السري لتنصيب زوجة بشار الأسد رئيساً لسوريا

انتشر في الآونة الأخيرة الكثير من الشكوك حول الأحداث التي تدور داخل دولة سوريا متوافقاً مع اقتراب الموعد المحدد للانتخابات الرئيسية السورية للعام الجاري 2021م، وحدث هذا الجدل والشك للشعب السوري والعربي بعد التواجد الملحوظ لأسماء الأسد زوجة الرئيس السوري الحالي بشار الأسد.

وتم تداول الكثير من الأخبار التي تفيد بتواجدها في المؤسسات الحكومية السورية والمقرات الوزارية، وتم التعرف وملاحظة ذلك من بعض النشطاء السياسيين المعارضين لحكومة الرئيس بشار الأسد والنظام.

كما قام الإعلامي أيمن عبد النور ذات الأصول السورية بنشر تغريدة من خلال حسابه علي تويتر كانت تشتمل علي صورة أثارت جدع واسع وتساؤلات كثيرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والشعب السوري؛ حيث تم التقاط تلك الصورة في مقر وزير التربية والتعليم السوري الذي يدعي بدارم طباع وكان معلقاً في المكتب الخاص بالوزير صورة للرئيس بشار الأسد وبجانبها صورة لزوجته أسماء الأسد.

مما فتح باب الكثير من التساؤل لماذا أصبحت صورة زوجة الرئيس متواجده في المقرات الحكومية الأمر الذي لم يعتاد عليه السوريين والحكومة السورية في فترات حكم جميع الرؤساء السابقين لدولة سوريا، فمثلاً كان في فترة حكم حافظ الأسد لم يقوم بإظهار صورة زوجته وكان الكثير من الشعب السوري لا يعرف شكلها، وأن وضع صورة أسماء الأسد في المؤسسات الحكومية ظاهرة جديدة.

كما تحدث الإعلامي ايمن عبد النور عن زوجة الرئيس أسماء الأسد وقال أنها تتبع الإسلام السني، وأنها لم تقوم بتلطيخ أيديها بدماء الشعب بصورة مباشرة، كما أنها أصيبت بمرض السرطان من قبل واستطاعت النجاة منه، كما أنها علي صلة وثيقة بالمدنيين ويعتبر أنها كانت علي علاقة طيبة معهم، واستطاعت تشغل منصب الوكيل في الأمم المتحدة الأمريكية لتقديم المساعدة الإنسانية في جميع البلدان. 

كما تابع القول أنها تشغل منصب رئيس صندوق الأمانة للتنمية، ولديها شهرة واسعه داخل البلاد وخارجها ولديها علاقات كثيرة في جميع دول العالم.

وكشف أن هناك أسلوب أصبح متبع في الفترة الأخيرة علي محاولة واضحة يقوم بها النظام الحاكم لمحاولة فرض وجود أسماء الأسد وظهورها الدائم دليل علي أنهم يريدون أن يتعود الشعب علي وجودها المستمر، وعلي الرغم من تصريح وزير الخارجية السوري أنه يوجد مخطط لإبقاء بشار الأسد مستمر في حكم البلاد؛ إلا أنه من المرجح أن يوجد خطه بديلة لديهم لتنصيب أسماء الأسد رئيساً جديداً لدولة سوريا.

وحسب ما أعلنته السلطة أن الانتخابات الرئاسية السورية سوف تقام في منتصف العام الحالي 2021م، وحتي الآن لم يقم أحد بإعلان ترشحه لهذه الانتخابات.

لما لا تترك تعليق