مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

دخول الجيش السوداني إلي الحدود الإثيوبية

أعلنت أثيوبيا في يوم الثلاثاء الموافق تاريخ الثاني عشر من يناير (كانون الثاني)؛ أنهم لاحظوا بعض التحركات لأفراد تابعين للجيش السوداني بالقرب من الحدود الإثيوبية، وصرح المسؤولين الإثيوبيين بعض التصريحات التي حددت الوضع بشكل أكثر وضوحاً.

حيث قام المتحدث بإسم الخارجية في دولة إثيوبيا المدعو "دينا مفتي" بقول تصريحات أكدت ما تم تداوله من تواجد قوات تابعة للجيش السوداني علي حدود إثيوبيا؛ كما أفادت بأن دولة السودان قامت باستغلال الوقوع الأمني المنتشر حاليا داخل حدود إثيوبيا بسبب الحرب التي كانت قائمة بين إثيوبيا وإقليم تيجراي؛ حيث استغلوا ذلك الوضع للدخول علي الأراضي الإثيوبية.


كما صرح المتحدث للخارجية الإثيوبية أن يجب علي الطرفين محاولة التفاوض وفض أي نذاع أو خلاف وحل القضايا الناشئة بين إثيوبيا والسودان بسبب الحدود؛ كما أن إثيوبيا من وجهة تظر المسؤولين بها تري أن الوصول لحل يرضي الطرفين والمناقشة الهادئة بينهم هو أفضل حل في الوقت الحالي.

وتابع بالقول أن إثيوبيا كانت تسعي كثيراً لتقليل تلك المشكلة بينها وبين السودان وجعله قضية عامة وكبيرة؛ وأنها كانت تري أن الموضوع من السهل حله؛ وانهم يروا أن وراء تلك المشكلة طرف خارجي يحاول تصعيد الأمر وتهويله بين البلدين، كما صرح أن صمت إثيوبيا لا يعني خوفها.

ولكن إثيوبيا تريد حل القضية بصورة ودية وسلميه، وعلي الرغب من دخول إثيوبيا في حروب كثيره مع دول أجنبية وخارجية إلا أنها علي درجة من الإدراك التي تجعلها تعلم أن الحرب دائماً تعود علي البلاد بالخسائر؛ في حالة أن الطرف الخارجي الذي يريد حدوث نزاعات وحروب هي غنية وخارج الصراع وهي المستفيدة فقط.

كما صرح السفير دينا مفتي أن إثيوبيا والسودان تجمعهما علاقة طيبة دائما بين الشعوب ولديهم تاريخ طويل وهادي؛ ولن تلجأ إثيوبيا إلي الحرب مهما استدعي الأمر لذلك.

ومن المعلومات التي تناقلتها بعض الصحف أن الهجوم الذي حدث من الجيش السوداني كان في وقت جمع الحصاد علي الحدود؛ مما جعل القوات تتدخل بشكل سريع وتكتسح المنطقة ويقوموا بملاحقة القوات التابعة للجيش الإثيوبي.

لما لا تترك تعليق