مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

اخر تطورات العلاقات السعودية القطرية

في اطار التغيرات التي تحدث علي الساحة العربية والمناداة بالصلح بين الدول الخليجية والعربية بين بعضها البعض تم فتح الحدود السعودية القطرية، وفي نهاية المطاف تم التوصل إلي اتفاق يرضي جميع الأطراف.

 

أفادت بعض الجهات المسؤولة والموثوقة أن المملكة العربية السُّعُودية قد وافقت علي إنهاء الحصار الجوي التي كانت تقيمه بينها وبين دولة قطر وإرجاع العلاقات السُّعُودية القطرية في نصابها، وذلك مقابل أن تقوم قطر بالتنازل عن الدعوة القضائية التي أقامتها حين تم الإعلان عن الحصار من بعض الدول العربية مؤخراً والتي كانت أبرزها جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والبحرين والأمارات.

 

وجاءت بعض التصريحات الهامة التي تؤكد علي أن مستشار الرئيس الأمريكي ترامب؛ كان من احد أسباب تصليح العلاقات بين السُّعُودية وقطر وقدم مساعدات كثيرة بهدف الوصول إلي هذا الاتفاق؛ وانه سوف يصل بنفسه إلي الأراضي العربية لكي يكون شاهداً علي توقيع الاتفاق الجاري بين الدولتين العربيتين.

وقد اعلن وزير الخارجية لدولة الكويت ناصر الصباح في بعض التصريحات له انه قد قامت الكثير من المناقشات خلال الفترة الماضية بين المسؤولين للتوصل إلي نتيجة تكون مرضية لجميع الأطراف القائمين علي الاتفاقية الحالية، وذلك لضمان حدوث الاستقرار بين دول الخليج وبعضها البعض، وبين شعوب البلدان العربية أيضاً، وحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل لحل أزمة الدول العربية قبل انتهاء فترة حكمه الحالية ومغادرة البيت الأبيض.

يذكر أن منذ عام 2017 قد قامت الدول العربية المتمثلين في "مصر، البحرين، السُّعُودية، الأمارات" بمقاطعة جماعية لدولة قطر وفرض الكثير من القيود بينهم والتي جاءت في القيام بإغلاق الحدود الجوية والبرية بينهم، وادي ذلك إلي حدوث ضرر كبير علي قطر وعلي الاقتصاد داخل الدولة والذي كان يعتمد بشكل أساسي علي الاستيراد والتصدير للمنتجات لتلبية الاحتياجات السكانية، حيث يبلغ عدد الشعب القطري ما يقارب من اثنين مليون ونصف.

وتم تقديم الكثير من الشروط واجبة التنفيذ من قطر لإتمام هذه الاتفاقية المعلن عنها والتي تمثلت في تقليل العلاقة العسكرية مع دولة تركيا، وإنهاء العلاقة القائمة بين قطر وجماعة الأخوان المسلمين المتفشيين في العالم العربي، والتقليل من العلاقات مع إيران أيضاً وغلق قناة الجزيرة بشكل نهائي، ولكن جميع هذه المطالب لم توافق عليها قطر مبرره ذلك بأن جميعهم متعلقين بسياسة دولتها الداخلية ولن تسمع لأحد بالتدخل في ذلك الأمر.

ولكن لاقت هذه المصالحة بين السُّعُودية وقطر تفاعل كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي حيث عبرت الشعوب العربية عن سعادتها بما حدث من الطرفين.

وعقب الإعلان عن الاتفاقية الجديدة تم التصريح بأن الشيخ تميم بن حميد سوف يقود وفد بلده للقيام بالمشاركة في الاجتماع المقام لمجلس التعاون الخليجي بالمملكة العربية السُّعُودية يوم الثلاثاء.

لما لا تترك تعليق