مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

علاج التهاب المرارة

يحدث التهاب المرارة عندما تمنع حصوة المرارة خروج الصفراء من الحويصلة المرارية، إنها حالة مؤلمة للغاية في كثير من الأحيان بسبب النوبات المتكررة والمضاعفات الخطيرة  تكون الجراحة هي أفضل خيار علاجي لتخفيف الأعراض على المدى الطويل فلحسن الحظ الإنسان لا يحتاج إلى المرارة ويمكنه أن يعيش حياة طبيعية بدونها.

 

كيف يتم تشخيص التهاب المرارة؟

سيسألك أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك عن الأعراض الخاصة بك وقد يطلبون عمل تحليل الدم للتحقق من عدد خلايا الدم البيضاء ومدى كفاءة عمل الكبد، ويعد ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء عن المعدل الطبيعي علامة على وجود عدوى أو التهاب أو خراج.

 

تشمل الفحوصات التي يمكن أن يطلبها لتشخيص حالة التهاب المرارة ما يلي:-

  • الموجات فوق الصوتية على البطن: حيث يستخدم هذا الاختبار الموجات الصوتية لفحص المرارة والقنوات الصفراوية ويساعد في تحديد علامات الالتهاب في المرارة ووجود حصوات المرارة وسماكة أو تورم جدار المرارة.

 

  • التصوير النووي الكبدي الصفراوي:- (HIDA scan): هذا اختبار تصوير يتضمن حقن مادة مشعة فترى كاميرا جاما الإشعاع أثناء تحركه عبر المسالك المختلفة للجهاز الهضمي،  إذا لم تدخل هذه المادة إلى المرارة فإن مقدم الرعاية الصحية يعرف أن الحصالة المرارية مسدودة مما يشير إلى التهاب المرارة كما يمكن لهذا الاختبار أيضًا الكشف عن وظيفة المرارة وقدرتها على إخراج الصفراء بمجرد تحفيزها كما يسمى هذا بالجزء القذفي من المرارة  والذي يعتبر طبيعيًا عندما يزيد عن 30-35٪.

 

  • التصوير بالرنين المغناطيسي للبنكرياس:- (MRCP): يُظهر هذا النوع من التصوير بالرنين المغناطيسي تفاصيل الكبد والمرارة والقنوات الصفراوية وهياكل وقنوات البنكرياس أيضًا و فيه يمكن أن تظهر حصوات المرارة والتهاب أو انسداد القنوات الصفراوية والمرارة وإذا كان هناك أي التهاب في البنكرياس.

 

  • التصوير المقطعي للبطن:- (CT Scan): يُظهر اختبار الأشعة السينية تفاصيل الكبد والمرارة والقنوات الصفراوية كما بإمكانه أن يظهر التهاب المرارة

كيف يمكن علاج التهاب المرارة؟

عادة ما يتم علاج التهاب المرارة في المستشفى ولا يتاح العلاج منزليا و قد تشمل العلاجات:-

  • الصوم لراحة المرارة

  • السوائل الوريدية لمنع الجفاف

  • مسكن آلام

  • المضادات الحيوية لعلاج العدوى.

  • استئصال المرارة: عادة ما يتم إجراء هذه الجراحة  التي تسمى استئصال المثانة الصفراوية عن طريق إجراء شقوق صغيرة عبر البطن لإدخال منظار البطن و هو عبارة عن كاميرا صغيرة يتم ادخالها لرؤية ما داخل البطن وكذلك يتم اللجوء لاستخدام الأدوات الجراحية لإزالة المرارة، عادة ما تتم إزالة المرارة في غضون 24 إلى 48 ساعة من الدخول الى المستشفى إذا كان لديك حالة مؤكدة من التهاب المرارة الحاد.

  • تجفيف المرارة لعلاج ومنع انتشار العدوى: عادةً ما يكون هذا الإجراء المسمى أيضا بفغر المرارة عن طريق الجلد  مخصصًا لأولئك الذين يعانون من مرض شديد بحيث لا يمكنهم الخضوع لعملية جراحية.

  • إزالة حصوات المرارة في المنطقة التي تسد القناة الصفراوية المشتركة: هذا الإجراء الذي يتم إجراؤه بواسطة أخصائي التنظير الداخلي  والذي يُسمى تصوير القناة الصفراوية الوراثي بالمنظار يكون مخصص للمرضى الذين يعانون من انسداد القناة الصفراوية المشتركة المشتبه بها أو المؤكدة ويمكنه تنظيف القناة من الحصى والحمأة.

 

كيف يبدو التعافي من جراحة المرارة؟

عادةً ما يكون التعافي من جراحة المرارة هادئًا عند إجرائها بالمنظار ويمكن أن يكون كما هو الحال مع أي عملية جراحية  فيمكن أن يكون هناك ألم بسيط في مواقع الشق، يخرج معظم المرضى من المستشفى بعد وقت قصير من الجراحة، ولا يحتاجون إلى اختبارات أو تدخلات إضافية، إذا أجريت الجراحة من خلال جرح أكبر (جراحة مفتوحة)، فقد يكون التعافي أبطأ ويتطلب المزيد من الأيام في المستشفى.

 

هل يمكنني العيش بدون المرارة؟

نعم يمكنك أن تعيش حياة طبيعية بدون مرارة نظرًا لأن الدور الرئيسي للمرارة هو تخزين العصارة الصفراوية ويتم إنتاج العصارة الصفراوية باستمرار بواسطة الكبد، فلن تحتاج إلى المرارة من أجل الهضم الطبيعي فلا يزال من الممكن أن تتدفق الصفراء مباشرة من الكبد، عبر القناة الصفراوية المشتركة ثم بعد ذلك إلى الأمعاء الدقيقة.

 

ما المضاعفات التي يمكن أن تحدث إذا لم يتم علاج التهاب المرارة؟

يمكن أن تتراوح المضاعفات في هذه الحالة من العدوى المستمرة إلى الوفاة المحتملة.

 

  • المرارة المصابة بشدة:- في هذه الحالة انسداد في المرارة يكون مؤلمًا وغير مريح للغاية و بدون علاج  يمكن أن يؤدي إلى عدوى غامرة أو حتى غرغرينا في المرارة.

 

  • التهاب الأقنية الصفراوية:- هي عدوى حادة في القنوات الصفراوية الرئيسية والكبد يمكن أن تكون مهددة للحياة إذا لم يتم علاجها على الفور.

 

  • التهاب البنكرياس (Pancreatitis):- تشترك القناة الصفراوية والقناة البنكرياسية في نفس "الصمام" في الاثني عشر فإذا كانت حصوة المرارة تسد هذا الصمام فإن عصير إنزيم البنكرياس القوي الذي يفرزه البنكرياس يتم دعمه مسبباً التهاب البنكرياس  والذي يمكن أن يكون شديدًا ومهددًا للحياة.

 

ماذا لو كانت المرأة مصابة بالتهاب المرارة أثناء الحمل؟

يعد مرض القنوات الصفراوية أثناء الحمل نادرًا نسبيًا ويحدث بشكل رئيسي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، يمكن علاج التهاب المرارة أثناء الحمل المبكر واللاحق بالمضادات الحيوية عادةً ما تكون الجراحة خيارًا آمنًا خلال الثلث الثاني من الحمل، ولكن يمكن أيضًا إجراؤها بأمان في أي وقت إذا فشلت المضادات الحيوية في علاج العدوى.

 

لما لا تترك تعليق