مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

قرارات وزارة الصحة بعد واقعة مستشفي الحسينية

انتشر ليلة امس علي مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يحمل كارثة إنسانية من داخل مستشفي الحسينية المتواجدة بمحافظة الشرقية؛ والذي كان يحمل في طياته أحداث ما جري داخل المستشفى حيث انقطع الأكسحين المتصل في العناية المركزة لمرضي فيروس كورونا المستجد بشكل مفاجئ والذي تسبب في وفاة جميع المرضي المتواجدين داخل العناية، مما جعل الطاقم الطبي في حالة عصيبة، واحدث جدل في الشارع المصري والحزن الكبير.

 

وقامت النيابة العامة باستدعاء المدير المسؤول عن مستشفى الحسينية بعد هذه الواقعة للتحقيق معه حول ما حدث، وتحدث وكيل وزارة الصحة بمصر هشام مسعود قائلاً انه بالفعل استدعي مدير المستشفى للإفادة بشهادته تجاه ما حدث والتأكد من صحة ما تداول وسبب وفاة المرضي.

ثم تحدث بعدها وكيل وزارة الصحة مؤكداً أن لا يوجد صحة لما تم تداولة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بوفاة سبعة أشخاص، وانما توفي أربعة أشخاص فقط وكان سبب وفاتهم انهم حاملين لأمراض خطيرة؛ وليس بسبب انقطاع الأكسحين عنهم.

 

وصرح محافظ الشرقية دكتور ممدوح غراب أن بعد ما حدث قام بتكوين لجنة مختصه لسرعة التوجه إلي المستشفى العام بالشرقية للتأكد من الأخبار التي تداولت مؤخراً، وأكدوا أن الأكسحين متوفر داخل المستشفي وان يوجد الكثير من الحالات في العناية لم يصابوا بشيء.

 

وتابع المحافظ مصرحاً انه متصل بشكل مستمر مع المسؤولين للقيام بمتابعة الحالات المصابة بفيروس كورونا المتواجدين في جميع المستشفيات المخصصه لعزل المرضي المصابين به، وانهم يحاولون توفير جميع ما يحتاجة المصابين لحين إتمام شفائهم.

كما صرحت وزيرة الصحة هالة زايد معلقة علي الفيديو المتداول وأكدت أن لا يوجد نقص في الأكسحين في مستشفى الحسينية، وان كل ما تم تداوله ما هو إلا إشاعات منتشرة.

كما أكد المسؤولين أنه يوجد مخزون كافي من الأكسحين في حالة حدوث أي ظروف طارئة مخصص لمصابي كورونا، كما يوجد اعتناء كبير بالمرضي الحاملين للفيروس، وانهم طيلة الوقت يعملون علي تقديم العلاج بصورة تجعلهم مطمئنين وفي حالة مرضية.

وتم إحالة مدير شركة الأمن الخاصة بمستشفي الحسينية إلي التحقيق، وذلك لما بدر من أفراد الأمن وانهم قد سمحوا لاحد الأفراد باقتحام العناية المركزة والتصوير بدون وجه حق.

لما لا تترك تعليق