مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

أعراض الزهايمر

 

مرض الزهايمر هو حالة تقدمية، مما يعني أن الأعراض تزداد سوءًا بمرور الوقت، يعد فقدان الذاكرة سمة أساسية، ويميل هذا إلى أن يكون أحد الأعراض الأولى التي تظهر، تظهر الأعراض بشكل تدريجي على مدى شهور أو سنوات، إذا تطورت على مدار ساعات أو أيام، فقد يحتاج الشخص إلى عناية طبية، لأن هذا قد يشير إلى حدوث سكتة دماغية.

 

أعراض الزهايمر

تشمل أعراض مرض الزهايمر ما يلي:

 

فقدان الذاكرة:

 قد يواجه الشخص صعوبة في استيعاب المعلومات الجديدة وتذكر المعلومات، هذا يمكن أن يؤدي إلى:

  • تكرار الأسئلة أو المحادثات

  • فقدان الأشياء

  • نسيان الأحداث أو المواعيد

  • تتجول أو تضيع

 

العجز المعرفي:

 قد يواجه الشخص صعوبة في التفكير والمهام المعقدة والحكم، هذا يمكن أن يؤدي إلى:

  • فهم أقل للسلامة والمخاطر

  • صعوبة في المال أو دفع الفواتير

  • صعوبة في اتخاذ القرارات

  • صعوبة إتمام المهام التي لها عدة مراحل، مثل ارتداء الملابس

 

مشاكل في التعرف: 

قد يصبح الشخص أقل قدرة على التعرف على الوجوه أو الأشياء أو أقل قدرة على استخدام الأدوات الأساسية، هذه القضايا ليست بسبب مشاكل في البصر.

 

مشاكل في الإدراك المكاني:

 قد يواجه الشخص صعوبة في توازنه أو التعثر أو انسكاب الأشياء في كثير من الأحيان، أو قد يواجه صعوبة في توجيه الملابس إلى جسده عند ارتداء الملابس.

 

مشاكل في التحدث أو القراءة أو الكتابة: 

قد يواجه الشخص صعوبات في التفكير في الكلمات الشائعة، أو قد يرتكب المزيد من الأخطاء في الكلام أو التهجئة أو الكتابة.

 

تغيرات في الشخصية أو السلوك:

 قد يتعرض الشخص لتغييرات في الشخصية والسلوك والتي تشمل:

  • الشعور بالضيق أو الغضب أو القلق أكثر من ذي قبل

  • فقدان الاهتمام أو الدافع للأنشطة التي عادة ما يستمتعون بها

  • فقدان التعاطف

  • سلوك قهري أو مهووس أو غير لائق اجتماعيًا

 

في عام 2016، نشر الباحثون نتائج تشير إلى أن التغيير في حس الدعابة لدى الشخص قد يكون أيضًا من الأعراض المبكرة لمرض الزهايمر.

أسباب مرض الزهايمر

مثل جميع أنواع الخرف، يتطور مرض الزهايمر نتيجة موت خلايا الدماغ، إنها حالة تنكس عصبي، مما يعني أن موت خلايا الدماغ يحدث بمرور الوقت، في الشخص المصاب بمرض الزهايمر، تحتوي أنسجة المخ على عدد أقل وأقل من الخلايا العصبية والوصلات، وتتراكم الرواسب الصغيرة، المعروفة باسم اللويحات والتشابكات، على الأنسجة العصبية.

 

تتطور اللويحات بين خلايا الدماغ المحتضرة، وهي مصنوعة من بروتين يعرف باسم بيتا أميلويد، في غضون ذلك، تحدث التشابكات داخل الخلايا العصبية، إنها مصنوعة من بروتين آخر يسمى تاو، ولا يفهم الباحثون تمامًا سبب حدوث هذه التغييرات، عدة عوامل قد تكون متورطة، كما قد أنتجت جمعية الزهايمر دليلًا مرئيًا لإظهار ما يحدث في عملية تطور مرض الزهايمر.

 

عوامل الخطر

تتضمن عوامل الخطر التي لا يمكن تجنبها للإصابة بمرض الزهايمر ما يلي:

 

  • الشيخوخة

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض الزهايمر

  • وجود  جينات معينة

 

تشمل العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر إصابات الدماغ الشديدة أو المتكررة والتعرض لبعض الملوثات البيئية، مثل المعادن السامة ومبيدات الآفات والمواد الكيميائية الصناعية، كما تشمل العوامل القابلة للتعديل التي قد تساعد في الوقاية من داء الزهايمر ما يلي:

 

  • ممارسة الرياضة بانتظام

  • اتباع نظام غذائي متنوع وصحي

  • الحفاظ على نظام صحي للقلب والاوعية الدموية

  • إدارة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم

  • الحفاظ على نشاط الدماغ طوال الحياة

 

علاج الزهايمر

لا يوجد علاج معروف لمرض الزهايمر، لا يمكن عكس موت خلايا الدماغ، ومع ذلك، يمكن أن تخفف العلاجات من أعراضه وتحسن نوعية حياة الشخص وعائلته ومقدمي الرعاية له، فيما يلي عناصر مهمة في رعاية الخرف:

 

  • الإدارة الفعالة لأي حالات تحدث جنبًا إلى جنب مع مرض الزهايمر

  • الأنشطة وبرامج الرعاية النهارية

  • إشراك مجموعات الدعم والخدمات

 

ستناقش الأقسام أدناه الأدوية والعلاجات للتغييرات السلوكية.

 

أدوية للأعراض المعرفية

لا تتوفر أدوية معدلة للمرض لمرض الزهايمر، ولكن قد تقلل بعض الخيارات الأعراض وتساعد في تحسين نوعية الحياة، يمكن للأدوية التي تسمى مثبطات الكولينستيراز أن تخفف الأعراض المعرفية، بما في ذلك فقدان الذاكرة والارتباك وعمليات التفكير المتغيرة ومشاكل الحكم. إنها تحسن الاتصال العصبي عبر الدماغ وتبطئ تقدم هذه الأعراض.

 

ثلاثة أدوية شائعة مع موافقة إدارة الغذاء والدواء (FDA) لعلاج أعراض مرض الزهايمر هي:

 

  • دونيبيزيل (أريسبت)، لعلاج جميع المراحل

  • جالانتامين (رازادين)، لعلاج المراحل الخفيفة إلى المتوسطة

  • ريفاستيجمين (إكسيلون)، لعلاج المراحل الخفيفة إلى المتوسطة

  • هناك عقار آخر، يُدعى ميمانتين (ناميندا)، لديه الموافقة على علاج مرض الزهايمر المتوسط ​​إلى الشديد، مزيج من ميمانتين ودونيبيزيل (نامزاريك) متاح أيضًا.

 

علاجات العاطفة والسلوك

قد يكون من الصعب السيطرة على التغيرات العاطفية والسلوكية المرتبطة بمرض الزهايمر، قد يعاني الناس بشكل متزايد من التهيج والقلق والاكتئاب والأرق ومشاكل النوم وغيرها من الصعوبات، يمكن أن يكون علاج الأسباب الكامنة وراء هذه التغييرات مفيدًا، قد يكون بعضها آثارًا جانبية للأدوية، أو عدم الراحة من حالات طبية أخرى، أو مشاكل في السمع أو الرؤية.

 

يمكن أن يساعد تحديد سبب هذه السلوكيات وتجنب أو تغيير هذه الأشياء الأشخاص على التعامل مع التغييرات، قد تشمل المحفزات البيئات المتغيرة، أو مقدمي الرعاية الجدد، أو يُطلب منهم الاستحمام أو تغيير الملابس، غالبًا ما يكون من الممكن تغيير البيئة لإزالة العقبات وتعزيز راحة الشخص وأمانه وراحته.

 

في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بأدوية لهذه الأعراض، مثل:

 

  • مضادات الاكتئاب، للمزاج السيء

  • الأدوية المضادة للقلق

  • الأدوية المضادة للذهان، للهلوسة أو الأوهام أو العدوانية

 

لما لا تترك تعليق