مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

علم الاجتماع الريفي

علم الاجتماع الريفي 

علم الاجتماع العام  هو علم نظري يهتم بفهم وتحليل الظواهر الاجتماعية دون تحقيق أي نفع  مباشر للانسان، اما علم الاجتماع الريفي يهتم بدراسة مشكلات السكان الريفيون والبيئة الريفية و محاولة إيجاد حلول لها وهو علم تطبيقي يهتم ب تحقيق النفع المباشر للإنسان ولكنه يبني على قوانين وقواعد التي توصل إليها علم الاجتماع العام، قد يحدث خلط بين علم الاجتماع الريفي وعلم الاجتماع العام لكن لكل علم مفاهيمه الخاصة به ومجال دراسته وهناك اختلاف ما بين المجتمع الريفي المحلي والمجتمع حيث أن المجتمع الريفي المحلي هو جزء من المجتمع والذي يتكون ايضا من المجتمع الحضري والمجتمع البدوي. 

كيف نشأة علم الاجتماع الريفي؟ 

بداية نشأته كانت الولايات المتحدة حيث واجهت أمريكا في القرن التاسع عشر بنهايته وبداية القرن العشرين مشاكل في الريف والقرى فكلف الرئيس الأمريكي تيودور مجموعة من الأساتذة بكلية زراعة بدراسة مشكلات الريف الامريكي وتمثلت هذه المشكلات في :

  •  هجرة السكان المفاجأة للمدن،

  • و نقص حاد في الإنتاج الزراعي 

عام 1908 قام هؤلاء الاساتذه بتوزيع 100,000 استماره على سكان الريف في محاولة الإلمام بمشكلة الريفيين وقد عاد من هذه الاستمارات 80,000 استماره ومنها قاموا بعمل تقرير تم تقديمه للرئيس الأمريكي وكان هذا التقرير بمثابة بداية لعلم الاجتماع الريفي، وقد استفاد اساتذه كليه الزراعه من نتائج الدراسات التي قام بها علماء علم الاجتماع العام في مجال دراسة المجتمع الريفي وضع أسس هذا العلم. ما هي الموضوعات التي يهتم بدراستها علم الاجتماع الريفي؟ _1-طريقة الحياة في القرى في ظل العلاقات التي تربطهم 2-معرفة أسباب الهجرة من الريف للمدن .

  • تحديد أهم الفوارق بين الريف والحضر وذلك عن طريق عدة معايير سوف نقوم بالحديث عنها .
  • ملاحظة النظم التي تجمع اهالي الريف.
  •  غياب الخدمات التي يحتاجها السكان مثل  المدارس والمستشفيات وغيرها
  •  غياب بعض الأماكن التي لها استخدامات ترفيهية مثل السينما والملاهي وغيرها
  •  نقص وسائل المواصلات مما يؤدي لعرقلة في الحياة اليومية لسكان الريف.

 

المعايير التى يتم على أساسها تتميز الريف عن الحضر:

  •  معيار عدد السكان وكذلك كثافة السكان :حيث تختلف من مكان لاخر حيث ان عدد سكان المناطق الريفية قليلة مقارنة بالمناطق الحضرية ولكن هذا المعيار يوجد به عيوب حيث أن الدول المتقدمة تكون بها منطقة معينة عدد سكانها اصغر من اخرى و درجة تمدنها  أكبر بكثير من مدن في الدول النامية وبالتالي فان هذا المؤشر صعب المقارنه بين الدول وبعضها وكل دوله لها معيارها ولذلك فإن معيار الكثافة نفرق بين الريف والحضر. 
  • المنطقة الايكولوجية: تمثل هذه المنطقة المحيط البيئي الذي يحيط بالمنطقة سواء كانت حضارية الريفية، المناطق الحضريه تمتاز بان المناطق المحيطة بها واسعه وتركها ممهدة بينما الريفية تكون ضيقه غير ممهدة وتمتاز الحضارية بوجود مناطق ثانوية وتلك المناطق تحتوي على خدمات اضافية بينما يشترك كلاهما في وجود المناطق الأولية.3-اختلافات العلاقات الثقافية:  حيث أن لكل من الريف والحضر مجموعة من القيم تميز كل منهم على الآخر مثل:1- العلاقات في الريف من النوع الأول بينما في الحضر من النوع الثانوي وبالتالي يوجد ضبط رسمي بين الحضر بينما في الريف يوجد ضبط غير رسمي يعتمد على العادات والتقاليد. 2-ثقافة الفرد في الريف محافظة بينما الفرد الحضري ثقافته مجدده تقبل الجديد. 
  • الطبقات الاجتماعية في الريف لا تتميز بالتنوع بينما في الحضر تتميز بالتنوع.
  •  الانتماءات السياسية كثيره ومتنوعه داخل المجتمع الحضري بينما في المجتمع الريفي يكون الانتماء السياسي محدود. 

التصنيف الاداري:

يشمل التعريف الاجرائي الريف والحضر طبقا لما هو متبع في مصر و بقى لقانون مصر الاداري  فان  الريف هو القرى  وتوابعها من العزب والكفور والنجوع بينما الحضر والمدن والأحياء التابعة لها.

يوجد منطقة تعرف ب المتصل الريفي الحضري وهي منطقة يكون فيها القرى والمدن ليست نموذجا واحده او اثنان بل تقع على متصل مستمر من المدن والقرى بحيث تكون احد اطرافه تمثل نموذج مثالي لمدينة والطرف الاخر قرية تقليدية

لما لا تترك تعليق