مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

المحسنات البديعة

علم البديع 

علم البديع هو عبارة عن فرع من فروع البلاغة العربية ، بل يعد هو الفرع الأكثر صيطاًعلى مستوى علماء اللغة العربية ، ويختص بتحسين اوجه الكلام المعنوية واللفظية ، ويعد العالم المسلم والخليفة العباسي عبد الله بن المعتز هو اول اديب عربي يضع قواعد المحسنات البديعة وكان ذلك في كتابه "البديع" ، ولم يتم الاكتفاء بما وضعه عبيدالله بن المعتز حيث جاء من بعده قدامة بن جعفر واكمل المسيرة بتلاوة كتاب البديع وقد تحدث عن بعض المحسنات الاخرى في كتاب خاص به يسمى "نقد الشعر " وهو ما خلق حالة من المنافسة بعد ذلك فأصبحت المنافسة في علم البلاغة شرسة جداً ، فكل أديب كان يتنافس مع الاخرون على اختراع محسنات بديعة لم يصل لها احد من قبل وهو  ما أدى الى زيادة اقسامها .

وبعد تطور المحسنات البديعة تم تنظيمها في صورة قصائد لكي يصل عددها عند المتأخرية لقرابة المائة وستوننوعاً من المحسنات وقد توالت الابداعات في علم البلاغة وتم اصدار العديد من الكتب التي تتحدث عن البلاغة والمحسنات البديعة وبالرغم من قدم ظهور المحسنات البديعية الا ان العالم "الخطيب القزويني " يعد اول من وضع تعريف لعلم البديع حيث قال انه ( علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة ووضوح الدلالة ) . ثم جاء ابن خلدون ليعرف علم البديع كالتالي ( هو النظر في تزيين الكلام وتحسينه بنوع من التنميق : اما بتجنيس يشابع بين الفاظه ، او سجع يفصله ، او ترصيع يقطع اوزانه ) .

انواع علم البديع 

المحسنات المعنوية 

هي النوع الاول من المحسنات البديعة ويكون التحسين في هذا النوع راجع الى المعنى ، ويمكن ان يفيد بعضها في تحسين اللفظ ويوجد الكثير من المحسنات المعنوية :

  • الطباق : ويوجد نوعين من الطباق ( طباق ايجابي - طباق سلبي ) ، الجمع بين الشئ وضده في الكلام ومن هنا نأتي بمثال حي من القرآن الكريم - قالى تعالى " وتحسبهم ايقاظًا وهم رقود " . من سورة الكهف - الاية 18 .
  • المقابلة : وهي احد عناصر المحسنات المعنويبة وهي ان تأتي بمعنيين او اكثر غير متقابلين ، ثم تأتي بما يقابلهم على الترتيب - مثل قول الله تعالى : " فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً " .
  • التورية : وهي ان تقوم بذكر لفظ له معنيان احدعم بعيد خفي والاخر قريب ظاهر 
  • حسن التعليل : وهي ان يقوم الكاتب او القائل بنكر صراحة م يأتي بعلى ادبية مناسبة .

ويوجد انواع اخرى من المحسنات المعنوية مثل : ( المبالغة ، المشاكلة ، التبليغ ، الاغراق ، الغلو ، الاقتباس ، مراعاة النظير ، المدح بما يشبه الذم وعكسه )

المحسنات اللفظية 

وهي النوع الاني من المحسنات البديعة ويكون التحسين فيه عائد الى اصل اللفظ ومن اهم عناصره :

  • الجناس : ويوجد منه نوعان ( جناس تام - جناس ناقص ) فالتام : هو ما اتفق فيه اللفظان في اربعة امور وهي " شكل الحروف - عدد الحروف - ترتيب الحروف - نوع الحروف " فقال الله تعالى " ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبوا غير ساعة " .  والجناس الناقص : هو الذي ينقصه احد الشروط الاربعة التي قمنا بذكرها .
  • السجع : وهو عبارة عن توافق في الفاصلتين من النر على حرف واحد .
  • التصريع 
  • رد العجز على الصدر 
  • حسن التقسيم 
  • الازدواج 

رواد علم البديع 

  • ابن المعتز (ابن المعتز): هو الخليفة أبو العباس عبد الله بن معتز بن متوكر بن متسي بن هارون راشد ولد عام 247 هـ. إنه شاعر مجيد ويحب روعة قصائده. له مؤلفات فنية مختلفة ، منها: أشعاره ودروسه وكتاب بديع. يرجع الفضل في محاولته العلمية الأولى الجادة في مجال علوم بديعة ، وهو مؤلف علم البديعة ، وتعلم ذلك من كتاب "كتاب البديع" الذي ألفه عام 274 هـ. ».يتضمن هذا الكتاب خمسة محاور: الاستعارة ، والتدجين ، والمطابقة ، ومعجزات الكلام عنها ، والعقيدة اللاهوتية. ثم قام بتقسيم هذه الموضوعات الخمسة إلى 13 فنًا إبداعيًا ، وهي: الالتفاف ، واعتراض الكلمات التي لم يكمل الشاعر معناها ، ثم استعادة معناها بالكامل في المنزل ، والعودة ، والابتعاد عن المعنى ، والمعنى ، واستخدام القذف. ..الخ طريقة لتأكيد المديح وتجاهل المعرفة وتريدها مازحا. لها جدية ، ودلالة جيدة ، وتفسير واستعارة ، والكثير من الصفة "المبالغة" ، والقياس الجيد ، ومساعدة الشاعر الذاتية على الإيقاع وما هو الثمن. لم يفعل ، هذا ما يعرفه الخطاب لاحقًا عن القوافي غير الضرورية وضرورة البداية الجيدة.
  • قدامة بن جعفر (قدامة بن جعفر): ألف كتاباً في النقد الشعري ، عرض فيه مزايا البادية ، وهي أحد عناصر أسلوبه في النقد الشعري. هناك 14 ميزة إبداعية ذكرها كوداما في كتابه "نقد الشعر" ، وهي مرتبة حسب ترتيب ظهورها: التطعيم ، المبالغة ، صحة التقسيم ، صحة المقابلة ، صحة التفسير ، الإكمال ، المبالغة ، الإرشاد ، التقريب. ، التعبير. ما يعادل ، التواشية ، العقال ، الانتباه.
  • يحيى بن حمزة: هو يحيى بن حمزة العلوي من اليمن ، وتوفي سنة 349 هـ. اشتهر بأصوله النحوية والخطابية والشرعية ، وفيه مصنفات متنوعة منها كتاب "نماذج من الأسرار البلاغية وعلم المعجزات الواقعية" الذي ينقسم إلى ثلاثة أجزاء ، يحيى بن حمزة. مقدمة بديع. أه العلم في الكتاب مستوحى من كتاب المصباح في المعاني المعاني والبيان والبديعي لبدر الدين بن مالك. ينقسم علم البادية إلى: البلاغة والبلاغة الأخلاقية ، ومن بينها عشرين نوعًا من التعبيرات الشفوية تشمل المديح والفسيفساء والتوشي والغموض وتناقض الذات ، وإن كانت أخلاقية وليست لفظية. وأما البلاغة الأخلاقية ، فقد ذكر خمسة وثلاثين فاعلاً أخلاقياً ، بينهم سرقة التشبيه والشعر ، وهو ما استلهمه مما قاله في كلام ابن أتصير. ثم أنهى حديثه عن البديع بتعريف معنى البديع وشرح مكوناته ككل.
  • التنوخي (التنوخي): هو محمد بن عمرو التنوخي ، توفي عام 749 ، وتوفي في "الأقصى الميسر في العلم" صاحب كتاب "بيان". وصدى وضرورة غير ضرورية وسمعة طويلة. كما ذكر نوع البادية المنسوب للبيان. مثل التوشيه أو الموشحات
  • ابن النقيب المقدسي: جمال الدين أبو عبد الله بن محمد بن سليمان بن حسن بن حسن بن حسين حنفي ، توفي عام 698 هـ. وفي كتابه "صاحب التفسير العظيم" ، عند تقديم هذا الشرح ، اهتم ببيان العلم والمعنى وإعجاز القرآن.

لما لا تترك تعليق