مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

مجرة الدوامة

مجرة الدوامة

مجرة الدوامة ( بالانجليزية : Vortex galaxy ) : وهي احد انواع المجرات الموجودة في الكون او الفضاء الخارجي كما يقول الفضائيون ولكن بشكل علمي ودقيق يمكن ان نعرف مجرة الدوامة بأنها عبارة عن مجرة لولبية متفاعلة في التصميم العظيم حيث انها تقع على بعد حوالي 23 مليون سنة ضوئية في كوكبة تدعى كوكبة السلوقيان وهي من اشهر المجرات اللولبية الموجودة في الفضاء بشكل عام وتعد هذه المجرة من المجرات القريبة حيث اكدت بعض الوكالات المختصة بعلوم الفضاء انه يمك لأي عالم فلكي هاوي ان يرى هذه المجرة بسهولة بالاضافة الى بعض مرافقتها وهو ما يدل على قرب هذه المجرة من مجرتنا ( مجرة درب التبانة ) 

وتعد مجرة الدوامة من اكثر المجرات التي يتم عمل عليها الدراسات والأبحاث العلمية بالاضافة الى وجود اهتمام كبير من من الفلكيون بهذه المجرة حيث انهم يهتموا بدراستها لكي يتمكنوا من فهم اكثر بنية المجرات خاصة البنية التي ترتبط بالأذرع اللولبية وتفاعل المجرات وهو ما يدل على اهمية مجرة الدوامة في وسط باقي المجرات الموجودة في الفضاء خاصة انها من المجرات القريبة من مجرة درب التبانة كما ان مجرة الدوامة قد ظُلمت من حيث الشهرة فمعظم المجرات معروفة بين الناس العاديين وهذا لا يعني ان مجرة الدوامة مجهولة بل هي معروفة في وسط العلماء فقط وهو ما جعل العديد من الناس يشعرون بالإستعجاب من الاسم .

اكتشاف مجرة الدوامة

لقد تم اكتشاف مجرة الدوامة على يد العالم المخضرم شارل مسييه في عام 1773 م حيث انه كان يقوم بالبحث عن اجرام تربك صائدي المذنبات ولقد تم اطلاق عليه اسم M51 في زيج مسييه ولقد تم اكتشاف ايضًا مجرة مرافقة لها تدعى مجرة NGC5195  ,وكان هذا الاكتشاف بعد اكتشاف المجرة الدوامة بحوالي خمس سنوات تحديدًا في عام 1778 م وهو ما يعني ان العلماء لم يتوقفوا عن البحث والإكتشاف منذ ظهور علم الفلك في العصور القديمة حتى العصر الحالي وقد تم اكتشاف NGC5195 على يد العالم الفلكي المخضرم بيير ميشان بالرغم من انها كانت غير معروفه اذا كانت متفاعلة او عبارة عن مجرة تقليدية عادية ولم يتم تحديد هويتها حتى تمكن العالم وليام بارسونز من تحديد هويتها عام 1845 م حينما اكتشف روس الثالث من خلال تلسكوب عاكس وكان قطر هذا التلسكوب 1.8 متر في قلعة بيبر ايرلندا .

كما ان الدوامة تمتلك بنية حلزونية وهو ايضًا أول سديم يعرف بإمتلاكه ذلك ، حيث ان تلك السدم الحلزونية لم يكن يعترف بها علماء الفلك كأحد انواع المجرات الموجودة في الفضاء حتى تمكن العالم إدويل هابل من رصد متغيرات قيفاوية في بعض السدم الحلزونية وهو ما اعطى دليل قاطع ان تلك السدم الحلزونية ما هي الا مجرات منفصلة .

ومن خلال تلك الاكتشافات نلاحظ ان البحث المستمر يؤدي الى كشف العديد من الأسرار التي لم يكن يعرفها أحد من قبل وأن اكتشاف شئ ما لا يعني ان نغلق صفحته بل يجب عمل البحوث والدراسات العلمية اللازمة تحسبًا لإكتشاف شئ جديد 

 

لما لا تترك تعليق