مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

الفيزياء النووية

الفيزياء النووية 

الفيزياء النووية هي احد اهم اجزاء الفيزياء العامة حيث تهتم الفيزياء النووية بدراسة نواة الذرة من حيث خواص الجسيمات الاولية الموجودة في النواة والتي تحتوي ايضًا نيترونات وبروتونات كما يوجد ترابط كبير قي التفاعلات بينهم خاصة عند امتصاص الجسيمات الاولية من الخارج كما تعمل الفيزياء النووية على تصنيف وتفسير العديد من خصائص النواة ولذلك يطلق اسم نوكليد في بعض الاحيان على النواة الذرية ويوجد العديد من التطبيات المشهورة للفيزياء النووية ومن ابرز التطبيقات الاسلحة النووية والطاقة النووية ولذلك يعد علم الفيزياء النووية من اهم الاجزاء في علم الفيزياء بشكل عام وهو ما فتح المجال لعمل ابحاث في الفيزياء النووية .

وكان من اشهر االابحاث التي اجريت باستخدام الفيزياء النووية هي ابحاث  الطب النووي بالاضافة الى التصوير بالرنين المغناطيسي كما استخدمت الفيزياء النووية في علم الاثار حيث اصبح بإمكان علماء الاثار تحديد عمر المومياء والمقابر المكتشفة على ان يستخدم الكربون المشع في هذه العملية وقد حدث تطور كبير بعد ذلك فقد تطورت فيزياء الجسيمات من الفيزياء النووية ولهذا السبب اصببح علم الفيزياء النووية من العلوم التي لا يمكن الاستغناء عنها ولكن بشرط الاستخدام السلمي لها فغلى سبيل المثال يوجد طريقتين لاستخدام الطاقة النووية الطريقة الاولى هي الطب النووي والطريقة الثانية هي الاسلحة النووية التي يمكن ان تسبب في دمار بلاد كاملة .

وكانت قنبلة هيروشيما هي ابرز اضرار الفيزياء النووية حيث قامت الولايات المتحدة بتجريب السلاح النووي على اليابان وهو ما أدى الى كارثة بشرية خاصة بعد هلاك البلاد بالكامل بالاضافة الى الاشعاعات الذرية التي اثرت على باقي الشعب وهي المشكلة التي ظلت تطاردهم حتى البلاد المجاورة لم تسلم من الاشعاعات الذرية وهو ما يدل على خطورة الفيزياء النووية وفي الجانب الاخر عند استخدام الفيزياء النووية في الطب تطور الطب بشكل كبير وهو ما ادى الى محاولة علاج العديد من الامراض التي لم يكن لها علاج في السابق بل وشفائهم وهو ما اثبت نجاح الفيزياء النووية بشرط ان تستخدم في العلوم التي تعود بالنفع على البشرية .

اكتشاف الفيزياء النووية 

لقد كانت الفيزياء النووية تعد فرع منفصل عن الفيزياء الذرية خاصة بعد اكتشاف العالم الفيزيائي المخضرم " هنري بيكريل " للنشاط الشعاعي وكان ذلك في اواخر القرن التاسع عشر تحديدا عام 1896 م وكانت ذلك من خلال استقصائه لفسفورية املاح اليورانيوم وقد كان اول مؤشر لوجود مكون داخلي للذرة في مطلع القرن العشرين حيث كان النموذج من العالم طومسون وهو الذي اكتشف الالكترون  حيث كانت الذرة عند طومسون عبارة عن كرة مكونة من مجموعة شحنات موجبة مفروس في داخلها مجموعة اخرى من الالكترونات السالبة وقد اكتشف علماء الفيزياء بعض انواع الاشعاعات في بداية القرن العشرين .

وكان من ابرز انواع الاشعاعات التي اكتشفت في القرن العشرين اشعة جاما واشعة بيتا بالاضافة الى اشعة الفا وكان ذلك خلال الاعوام من 1911 م اى 1914 م وقد تم اجراء بعض الابحاث والتجارب العلمية من قبل علماء الفيزياء اوتو هان و ليز مايتنر وجيمس تشادويك وعن طريق هذه الابحاث قد اكتشفوا ان اشعة بيتا عبارة عن مجموعة من الالكترونات ويرافقها اشعة تسمى اشعة اكس بالاضافة الى ان مجموع طاقة الالكترون والاشعة السينية لم يستطيع معادلة الطاقة المفقودة من النواة الذرية وهذا من خلال تحلل بيتا .

لما لا تترك تعليق