مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

الدولة الاموية

 الدولة الأموية 

فقد بدأت هذه الدولة وتسمّى دولة الفتوحات لان كان فيها كثير من الفتوحات لم تصل إليها خلافة بعدها مع نزول الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام عن الحكم لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما- لتجتمع كلمة المسلمين من جديد بعد أن انتهت وكان بداية الدولة الأموية واإلى عام 132هـ حين سقطت على يد أتباع الدولة العباسية  ويوهم من أعرق بطون قريش، وكغيرها من الخلافات الإسلاميّة فقد حدث فيها فتن وخلافات داخليّة وثورات وظلم كبير

هي دولة قام بتاسيسها معاوية بن ابي سفيان وكان والي الشام وكان ذلك في عام 41 للهجرة وأصبحت دولة الخلافة الإسلامية بعد تنازل الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - عن الخلافة لتصبح دمشق عاصمة الخلافة الإسلاميّة الجديدة وأستمر حُكّام دولة بني أمية وفروعها يتوارثون حُكم الدولة الأموية فيما بينهم واستمرّ الحُكم الأموي ما يقارب 91 عاماً، وشَهدت توسعاً جغرافياً كبيراً وصل إلى أوروبا، وأطراف كبيرة من قارة آسيا.الدولة الاموية

من هم الامويين

ويعود نسب الامويين  إلى أمية بن عبد شمس بن مُرة و الأمويون هم احد قبائل قريش الكبرى ومن أقارب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنو أمية من سادة قريش وزعمائها وكانوا من المتمسّكين بتاريخهم وآرائهم وقراراتهم وتأخر إسلام أغلبهم  كان بسبب ذلك ويعد الصحابي الجليل والخليفة الثالث للمسلمين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - من الأمويين، كما أنّ أبا سفيان يعدّ من أشهر سادة بني أمية ووالد الخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان الدولة الأموية لها إنجازات كثيرك ومنها ازدهار العالم الإسلامي في عهد الدولة الأموية .

ازدهار العلم في الدولة الاموية

وظهر هذا في العديد من المجالات الأدبية، والثقافية، والعلمية ظهرالعديد من العلماء والمفكّرين في المدن الإسلامية، مثل: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ودمشق، والإسكندرية وظهر كثير من العلوم في عهد الدولة الأموية العلوم اللغوية وشهدت  الدولة الأموية تطوراً في دراسة اللغة العربية وتوسعت في كثير من المجالات والدراسات والأبحاث واهتمت بعلم النحو العربي وبالأخص عندما اتساعت رقعة الدولة الإسلامية ودخول كثير من الأشخاص غير العرب الإسلام  .

وكان هذا سبب فى دفع علماء اللغة العربية للاهتمام بالبحث والتطوير في قواعد اللغة العربية وكل ما اتّصل بها من أدبٍ عربيّ في مجال الكتابة النثرية والشعرية الخليل بن أحمد الفراهيدي (مؤسس علم عَروض الشعر العربي) كان من أهم علماء اللغة العربية وعلماء الفقه الإسلامي والحديث الشريف اهتموا بتدوين الأحاديث النبوية الشريفة وألفوا كثير من المؤلفات التي تهتم بعلم الحديث حتى يتمكن المسلمون من متابعتها وكان من أشهرعلماء الحديث في العصر الأموي: مالك بن أنس، وكان قد أخذ علم الحديث عن الصحابة الثقات مثل: أبو هريرة - رضي الله عنه -. ودراسة العلوم المختلفة اهتم بها معظم العلماء العرب في عهد الدولة الأموية فدرسوا الطب، والكيمياء، والفيزياء، وألّفوا كثيرمن المؤلفات المشهورة حوله هذه العلوم و ساهموا في تقديم العديد من الدراسات والأبحاث المهمة التي انتشرت في كافة أنحاء العالم.

في عهد الدولة الأموية كان الأقتصاد مزدهراً ازدهاراً كبيراً وكلن ذلك نتيجة للفتوحات الإسلامية الكبيرة التي أدَّت إلى توسيع رقعة الدولة ووفَّرت لها كثير من الموارد العائلة والضخمة التي أغنتها ووفرت لها كل حاجاتها وحاجات الأفراد والوسيلة الوحيدة والأساسية لمعرفة الأحوال الاقتصادية في الدولة الأموية هي دراسة المستوى المعيشيّ العامّ للأفراد .

كان الاقتصاد الأمويّ كبيراً ومزدهراً ودخلته كثيراً من  الفتوحات الإسلامية الواسعة الدولة الأموية بذلك أصبحت مسيطرة على أغلب الطرق التجارية الأساسية في العالم القديم وسيطرت على الحركة التجارية و ربوعها إشتملت على الكثير من المراكز الزراعية والصناعية الهامة التي كانت السبب في اغناء وثراء إقتصادها وتمكن وتسبب توسعها فى نمو حركة تجارية ضخمة بين ولاياتها بدون عوائق وأسباب توقف ذالك .

وكان نقل البضائع والمتاجرة والانتقال لها من مكان لأخر سهلاً ويسيراً فانتشرت الحركة التجارية في الدولة وازدهرت وتطورت الحركة التجارية في الدولة وظهرت الكثير من المشكلات الاجتماعيّة في عهدهم وهذا بالإضافة لبدء تخطيط العباسيين لإقامة دولة لهم على أنقاض هذه الدولة المتهاوية وأثناء عهد الخليفة الأخير مروان بن محمد تم حدوث  معركة فاصلة في العراق بين جيش الأمويين وجيش العباسيين في منطقة الزاب بين الموصل وإربِل، والدولة الاموية كانت النهاية لها جيش العباسيين انتصر فيها وفرّمروان بن محمد إلى مصر واختبأ هناك وتم قتله ودخل جيش العباسيين دمشق وسبب فيها فسادًا وقتلًا ونهبًا وسفكًا للدّماء.

اسباب سقوط الدولة الاموية

الدولة الأموية أصبحت بحاجة لخلافاء أقوياء أشداء لحكمها عند اتساع رقعة الخلافة الأموية إلا أنّه في تلك الفترة استلم الحكم خلفاء ضعفاء تركوا انصرفوا عن أمور الحكم لترف وملذات الدنيا وكانت أسباب سقوط الدولة 

اختيار الخلفاء كان سبب من انقسام المسلمين لان المسلمون كانوا مختلفون على الشروط الواجب توفّرها في الخليفة المختار الحكم في الدولة الأموية كان الحكم في الدولة الأموية أصبح نظام الحكم بالوراثة فعارضته بعض الفرق مثل الخوارج ودخلت في كثير من المعارك أضعفت قوة الدولة وكانت ولاية العهد المتتابعة ضعف كبير في صفوف الدولة وحدث ذلك في تولية مروان بن الحكم ولدية عبد الملك ثم عبد العزيز، وولى عبد الملك ولديه؛ الوليد ثم سليمان، وهذا كان سبب من أسباب الخلافات والنزاعات بين بني أمية أنفسهم.

 العصبية القبيلة

 كان الدين الحنيف ينادى بالعصبية القبلية الجاهلية المنتنة ونهى عنها وعادت للظهور في عهد بني أمية وتسبب ذلك فى الصراع بين القبائل العربية والتى كانت سنداً وعماداً الدولة والخلاف بين العرب والموالي وهم المسلمون غير العرب أو الأعاجم.

ومن أبرز الأسباب الأقتصادية وكانت السبب في سقوط الدولة الأموية هو حرمان الموالي من الامتيازات الاقتصادية، والتي جعلتهم أكثر تعرضاً للاضطرابات وثورانهم.

الأسباب الاجتماعية 

في عهد بني أُميّة وجد أربع جماعات مختلفة تناحرت فيما بينها بصراعات دامية وهم:أنصار بني أمية؛ وهم من السنة. أنصار العلويين؛ وهم شيعة. العباسيون في أواخر عهد الدولة. الخوارج.

سقطت الدولة الأموية عند تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما وكان ذلك بداية مرحلة جديدة وتحول نظام الحكم الذي اعتاده المسلمون في العهد الراشدي، من نظام الشورى والخلافة إلى نظام ملكي وراثي وظهر كثير من أنواع الترف وهذا يبدو جلياً في قصور الأمويين ولكن هذا لا ينفي بقاء الدولة مسلمة كدين وعرف، وقانون لكنّ هذا التحول من الخلافة إلى التوريث في الحكم جعل المسلمين ينقسمون إلى قسمين قسم مؤيد لهذا الشكل من الحكم ومن نقل عاصمة الحكم من الحجاز لبلاد الشام وقسم معارض في الحجاز والعراق

حُكم الدولة الأموية إنتهى بعد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك جاء العديد من الخلفاء الذين عانت في عهودهم الدولة الأموية، فتركوا الحُكم الإسلامي، واهتموا بالترف، وصرف المال، فانتشر الفساد الإداري، وعمت المشكلات في المجتمع الإسلامي، وظلّت الدولة الأموية تُعاني من التراجع، والتأخر مما انعكس سلباً على الدولة الإسلامية كاملةً، لينتهي عهد الحُكم الأموي في عام 750 للهجرة

 اشتدّت الخلافات في نهاية عهد الدولة الأموية وكان الأمر قد اشتد لدرجة لم يعد يفيد ما فعله خلفاء الدولة الأموية فى تثبيت دعائم الحكم فقد انقسم المسلمين إلى سنة وشيعة وخوارج وعرب وعجم ومجئ المسلمين على حكامهم الأمويين من قتل الحسين في كربلاء ظهرت مرة آخرى مع الخلفاء الضّعفاء الذين استبدّوا بالشّعب وظهرت الكثير من

 

لما لا تترك تعليق