مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

تاريخ الدولة العباسية

نشأة الدولة العباسية

 نشأت الدولة العباسيّة على أنقاض الدولة الأمويّة وكان هذابعد معركة الزاب المشهورة واستمرّ حكم هذه الدولة قرابة الخمسة قرون، وجاء في حكمها سبع وثلاثون خليفة وكان أبا العباس السفّاح أولهم، والمستعصم بالله آخرهم ويُجب الذكروالاعتراف هنا أنَّ الدولة العباسيّة حقّقت العديد من الإنجازات فى فترة حكمها و ازدهرت العلوم والمعارف وانتشرت الأسواق وتعزّزت شعائر الدين الإسلاميّ، وعمّت الخيرات في سائر أنحاء البلاد،

الدولة العباسية استمرت ثلث قرن وكانت تضم كل من عارض الأمويين وكانت تنادى بشعار الرضا من آلزمخمد صلى الله عليه وسلم ونشأت الدولة العباسية بعد سقوط الدولة الأموية وانطلقت الدعوة في أماكن كثيرة منها الكوفة وخراسان آنذاك وانتهت بمبايعة أبى العباس خليفة المسلمين في الكوفة في الثانى عشر من شهر ربيع الأول من عام ١٣٢هـ بعد أن ظهر إلى الناس في خطبة الجمعة .الدولة العباسية

تاريخ العصر العباسي 

شهد تاريخ الدولة العباسيّة عصرين متباينين :

  •  العصر العباسيّ الأول:

ويعرف هذا العصر بقوة الخلافة واستقلالها التام وكانت بدايته مع خلافة أبي العباس السفاح وانتهى في خلافة الواثق وقد تركّزت السلطة العليا فيه بيد الخلفاء وكان للفرس مكانة مرموقة في الدولة إذ كان لنفوذهم الواسع تأثير كبير في توجيه سياسات الدولةويُعدّ المهدي والهادي والرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق وأبو العباس والمنصور الخلفاء الذين مثّلوا هذه الفترة المتطوّرة و المزدهرة. 

  • العصر العباسيّ الثاني

يعرف هذا العصر بالانحلال والتدهور وبدأ عام 232هـ بخلافة المتوكل على الله وانتهى عام 656هـ عندما سقطت الدولة العباسيّة

في عام 132 هـ كانت بدأت العصر العباسي وإعلان خلافة أبى العباس خليفة للمسلمين في الكوفة بعد ٣٣عام من الدعوة والعمل إلى قيام الدولة العباسية وكانت الدعوة تنقسم إلى مرحلتين : سراً وجهراً

وكان السلاح والقتال جزءاً منها واستمرت الخلافة العباسية قرابة ٥٠٨سنوات مرت وقتها بتقلبات كثيرة إلى أن استمرت حتى عام ٦٥٦هـ وكانت وقتها نهاية الدولة العباسية بعد أن سقطت على أبدى التتار لأن التتار استغلوا الدولة العباسية في ذلك الوقت بسبب الانقسامات التي حدثت في الدولة داخلياً وكثرة المذاهب والحركات وإعطاء كثير من المناصب لأشخاص دون مسؤولية 

عصور العصر العباسي

 إنقسم العصر العباسي إلى أربعة عصور وتم تقسيمة على مبدأ القوة والازدهار في الخلافة ونظام الحكم السياسي في الخلافة:

  • العصر العباسي الأول

وكان يعرف بعصر القوة والتوسع والازدهار واستمر لمده ٩٧ عاماً بداية من 750م ل 847م وكان أبو العباس  أول خلفائه وكان يلقب بأبي العباس السفاح ويَعود السبب في تسميته إلى كونه كثيرالعطاء وكريمًا وانتهت خلافة أبو العباس في عام 754 م بعد وفاته، واخذ الخلافة أبو جعفر المنصورمن بعده الذي ظلت خلافته 21 عامًا أمروقتها ببناء مدينة بغداد عاصمة الدولة العباسية.

وسميت بمدينة السلام واستمرفي تثبيت أقدام العباسيين داخل الحدود الإسلامية مثل منطقة المغرب العربي والأندلس التي لم تكن استيقظت بعد من انتهاء حقبة الأمويين.وبعد وفاة المنصور عاشت الدولة العباسية في عصرها الأول تطورًا وازدهارًا ونموًا واضحًا، ومن أشهر الخلفاء الذين تمت مبايعتهم الخليفة الخامس هارون الرشيد ويجب قول اسمه عن الحديث عن لمحه تاريخيه عن العصر العباسي لان الدولة العباسية شهدت في عهده تطورًا علميًا وأدبيًا ونشاطًا تجاريًا مميزًا وكانت مساحة الدولة العباسية في عصر خلافته في تزايد وفى أثناء العصر العباسي الأول شهد مبايعة تسع خلفاء على مدار الفترة التي امتدت حوالَيْ 97 عامًا.

  • العصرالعباسي الثاني

كان يعرف العصر العباسي الثاني أنه عصر النفوذ التركي واستمرّ لمدة ٩٩ عامًا بدايةً من 847م حتى 946م وحدث فية سقوط هيبة الخلافة في عهد الخليفة المتوكل والعصر الثاني شاهد من الخلافة العباسية انفصالًا من أمراء الأطراف وظهورًا لبوادر الثورة على الخليفة وهذاساعد الأتراك على فرض قبضتهم وأعطى لهم فرصه في زيادة  نفوذهم وإتساع  النفوذ التركي على الخلافة .

وهذا حث الخليفة على تقسيم البلاد إلى ثلاثة أقسام ومبايعة أبنائه على ولايتها ورحل إلى سامراء لمحاولة الحد من النفوذ التركي الذي بات يزداد يومًا بعد يوم.وعلى الرّغم من مساعي الخليفة للحد من النفوذ التركي إلّا أنّ الأتراك تمكنوا من القضاء على الخليفة بمعاونة ولده المنتصر وقاموا بإستغلال الخلافات ما بين الأبناء والتعارض السياسي في الدولة حيث كان المنتصر خائفًا من تمييز والده الخليفة المتوكل لأخيه معتزعليه وتمت بعد ذلك مبايعة المنتصر خليفة للمسلمين تحت السيطرة التامة للأتراك حيث قام المنتصر بالتآمر مع الأمراء للتخلص من والده، لينتهي عصر الخليفة المتوكل.

وتظهر الانقسامات التي قد تكررت مشاهدها على الرغم من اختلاف نوعها  حيث إن تكرارها كان  واضحًا في لمحة تاريخية عن العصر العباسي وعلى الصعيد الخارجي وبدأ البيزنطيّون يحاولون استغلال الانقسامات والأوضاع الداخلية في الدولة العباسية مما دفعهم إلى محاولة الاستيلاء على مناطق تابعة لدولة الخلافة ولكن الجيش الإسلامي كان سدًا قوياً في وجههم ووقف ضدهم في محاولاتهم الكثيرة المستمرة والمتكررة وكانت المواجهة في عام 904م عندما أغار البيزنطيون على المناطق الحدودية وعاشوا الفساد في الثغور الشامية ولكن المسلمون تمكنوا من صدهم وفتحوا أنطاكية آنذاك وكان العصر العباسي الثاني قد شهد مبايعة 13 خليفة خلال 99 عامًا.

  • العصر العباسي الثالث

كان يعرف هذا العصر العباسي الثالث بأنه عصر النفوذ البويهي الفارسي واستمرّ لمدة 109 سنوات بداية من 946م إلى 1055م وحدث مبايعة 5 خلفاء في هذه الفترة وفى العصر الثانى من الخلافة العباسية كانت قد زادت شكاوى الناس فالفقر والمرض والجوع وسوء الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية ظل شائعًا في عهد سيطرة الأتراك على الخلافة أبرز الأمور في لمحة تاريخية عن العصر العباسي ظهرت فى التقلبات الاقتصادية التي شهدتها الدولة العباسية خصوصاً فى عصر النفوذ التركي .

وهذا كان سببًا جليًا في ان تظهر قوة جديدة تفوقت من السيطرة على الخلافة وهم البويهيّون ترجع أصولهم إلى فارس وعندما أقاموا دولة انفصالية في فارس والأهواز وكرمان والمناطق المجاورة بدأت قوتهم لها وسبب سقوط الدولة البويهية كان بسبب المشاكل العديدة والانقسامات الداخلية التي حدثت في الدولة بسبب الفتن والنزاعات التي أدّت إلى اللجوءإلى سياسات قابلت استيلاءات كثيرة وأبرزهذه السياسيات سياسة الإقطاع ما ألهى البويهيّين عن الشؤون الخارجية، لتأتي الضربة القاضية عند دخول طغرلبك السلجوقي بغداد وتم إعلان إنتهاء الدولة البويهية في عام 1055م.

  • العصر العباسي الرابع

يعرف العصر العباسي الرابع بأنه عصر النفوذ السلجوقي التركي واستمر لمدة ٢٠٣ سنوات من 1055م حتى 1258م وشهد مبايعة 12 خليفة وَلاحظ العصر الرابع رجوع الهيبة للخليفة فقد منح السلاجقة للخلفاء التعظيم والاحترام والهيبة والتقديرلأنهم على مذهب أهل السنة وكانوا أصحاب القرار والقوة إلا أن الحال لم يظل على ما هو عليه وتغير وبدأ السلاجقة يسحبون النفوذ والهيبة من الخلفاء .

وبدأ يسبب الإزعاج والخوف والقلق للخليفة ومع ارتفاع حدة الخلافات الداخلية بدأت قوة السلاجقة تنحدر يومًا بعد يوم وفي عام 1157م في عهد الخليفة الناصر تم فئة القضاء على دولة السلاجقة لترجع الهيبة والسلطة إلى يد الخلفاء العباسيين، في المواقف والظروف التي شهدت سيطرة الخليفة عبر لمحة تاريخية عن العصر العباسي.

ضعف وسقوط الدولة العباسيّة 

العصر العباسيّ انتقل من فترة القوة إلى فترة الضعف والوهن في أخره وظلت حالة الضعف حتّى سقوط عاصمة الخلافة العباسيّة بغداد على أيدي التتار وكانت الفاجعة باستباحة مدينة بغداد مدة أربعين يوماً وقتل حوالي مليون من سكانها هذا عدا عن قتل العلماء، والأئمة، والقادة والأعيان وكبار التجارومقتل الخليفة المستعصم عام 1258م وعصر الضعف تميز بالعديد من الصفات وهى سيطرة الجنود والقادة الأتراك على الخلفاء العباسيين دخول العباسيين في حياة البذخ والترف والتنعم وأصبح المغنون فيه أشهر من العلماء تطوّر حركة الشعوبيّة وهي مجموعة من الأشخاص المتعصبين للعجم ضد العرب وبدأ ظهور الحركات الانفصاليّة

 

لما لا تترك تعليق