مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

احداث غزوة احد

غزوة احد

غزوة أحد هي ثانى غزوة خاضها المسلمين وكانت ثانى اكبر غزوة في التاريخ بعد غزوة بدر والتاريخ الذى وقعت فيه هذه العزوة هو السابع عشر من شهر شوال للعام الثالث الهجرى بعد غزوة بدر بعام واحد وكان أطراف هذه الغزوة هم المسلمين و قريش وكان المسلمين بقيادة الرسول صلي الله عليه وسلم واصحابه وكان كفار قريش بقيادة أبي سفيان بن حرب ويرجع سبب تسمية هذه الغزوة بهذا الاسم نسبة إلي جبل أحد وهو جبل قريب من المدينة المنورة .

وغزوة أحد هي إحدى المعارك والغزوات التي صارت بين المسلمين والمشركين وكان سبب هذه الغزوة هو الكره الشديد ومقت كفار قريش للرسول صلي الله عليه وسلم واصحابه والمسلمين جميعاً بعد غزوة بدر فقام كفار قريش بالبحث عن طريق للإنتقام من الرسول صلي الله عليه وسلم وأصحابه بسبب ما حدث في غزوة بدر واستعدوا وأخذوا هذه الغزوة دافع لهم على الدخول في معركة أخرى وضموا إلي صفوف القتال عدد كبير من الرجال والنساء واستعدوا إلي هذه الغزوة لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قد علم بإستعداد قريش لإقامة هذه الغزوة وأمر بجمع المسلمين للتشاور في هذا الامر واجمتع الرسول صلي الله عليه وسلم هو وأصحابة للمشاورة في هذا الامر وقد توصلوا إلي الاستعداد والمواجهه وجمع أسلحتهم و وضع خطط لمراقبة كفار قريش في مداخل المدينة إستعداداً لهذا الواقع والأمر الذى سيحدث في وقت ما .

احداث غزوة احد

إتجه المشركون نحو جبل أحد قرب المدينة وأقاموا الخيمات فجمع النبي صلي الله عليه وسلم أصحابه وشاورهم في هذا الأمر وخيرهم بين أمرين :

الخروج ومقابلت كفار قريش خارج المدينة أو البقاء في المدينة وكان رأي النبي صلي الله عليه وسلم هو البقاء في المدينة لأنه كان يرى أن كفار قريش إذا دخلوا إلي المدينة فقد خسروا الحرب لأن عددهم كان قليل وكان جيش المسلمين في استقبالهم بالحجارة والنبال ولكن رأي أصحاب النبي (صلى الله عليه وسليم) كان عكس رأي النبي صلى الله عليه وسلم وقررالنبي (صلى الله عليه وسلم )الاتفاق معهم في النهاية .

وسارا الجميع متجهين لمقابلتهم خارج المدينة متوكلين علي الله ويدعون النصر والتأييد بدأت المعركة بين المسلمين والمشركين عن طريق المبارزة الفردية فقابل علي رضي الله عنه طلحه بن عثمان فقطع رجله و أوشك أن يقتله ،ثم التقي الزبير والمقداد مع مشركين قريش فقتلاهما ثم اشتبك جيش النبي (صلى الله عليه وسلم )مع جيش أبي سفيان وهو قائد جيش المشركين ففر جيش أبي سفيان وتراجع القهقره وتتابعت الأحداث والصراعات حتى ظهر انتصار المشركين ورأى الرماة من أعلي الجبل تراجع جيش المشركين وتركهم لشئ من الغنائم خلفهم.

فأشغلهم ذلك عن أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) وانتظروا الأمر منه فسارع بعضهم إلي الغنائم فلاحظ خالد بن الوليد قلة الرماة فانعطف إليهم فقتلهم ولاحظ المشركين الاضطراب الذي وصلوا إليه فعادوا إلي جيش خالد ابن الوليد وساعدوه وأصابوا عدداً من المسلمين ودارت الدائرة لهم هذه المرة وكثرت الأحداث في هذا الوقت فقتل حمزه -رضي الله عنه -عدداً كبيراً من المشركين إلا أن وحشياً كان يتابعه وقد كان وحشياً عبداً حبيشياً مملوكاً لجبير بن مطعم فأخبره سيده إن كان حمزه قد قتل فهو حر عتيق.

ولم يكن لوحشي هدف إلا قتل حمزه عّم النبي عليه السلام ولقد رماه بحربته فمات شهيداً رضي الله عنه وفي هذه الأحداث أصيب النبي (صلى الله عليه وسلم) وشج رأسه وسال الدم من وجهه وكسرت رباعيته وضعفت همه وعزيمه وإصرار المسلمين وقتاً قليلاً بعد الخبر الكاذب الذي شاع في المدينة وهو خبر مقتل النبي (صلى الله عليه وسلم) وهنا ظهر دور أنس بن النضير وسجل موقفاً عظيماً حينما إلتقي ببعض المسلمين متراجعين ومتوقفين عن الجهاد بعد سماع الخبر الكاذب عن مقتل النبي (صلى الله عليه وسلم).

وقال أنس بن النضير للمسلمين مقوله وكان غرضه منها تشجيعاً لهم علي العودة والقيام إلي القتال مره أخرى"فما تصنعون بالحياة بعده قوموا فموتوا علي ما مات عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال اللهم إنى أعتذرإليك مما صنع هؤلاء ثم قاموا إلي الجهاد والقتال مره آخرى حتى مات شهيداً رضي الله عنه".

وتعتبر غزوة احد هي اكثر المعارك التي استشهد فيها عدد كبير من المسلمون بل استشهد اكثر المسلمين ايمانا واكثرهم شجاعة كما فقد فيها النبي عدد كبير من القادة الشجعان امثال حمزة بن عبد المطلب وهو ما جعل النبي غاضب جدا من استشهاد عمه حمزة بن عبدالمطلب -رضي الله عنه

 وأصيب الرسول في هذه المعركة وكسرت رباعيته واجتمع عليه المشركون وكانوا يريدون قتله إلا أن المسلمين وقفوا ودافعوا عنه ولم يجرؤ أحد أن يقترب منه وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة دفن المسلمين دون أن يغسلوا لأنهم من الشهداء ويجب علي جميع المسلمين طاعة الرسول (صلى الله عليه وسلم )وعدم مخالفته في أي أمر مهما كان الأمر يبدو غامضاً في البداية أو غير مفهوماً .

لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) لا ينطق عن الهوى وعدم الرجوع عن الحق والثبات عليه والدليل علي ذلك أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) والصحابة انهزموا في هذه الغزوة إلا أنهم لم يعلنوا فرارهم وتركهم للمعركة وقد صمم الرسول (صلى الله عليه وسلم) علي الثبات رغم إصابته وأمرنا الرسول (صلى الله عليه وسلم )بالعفو والمغفرة والتسامح بين بعضنا البعض وأمرنا بعدم التمثيل بجثت القتلى مهما كانت ديانتهم ومهما اختلفت ديانتهم .

والدليل علي ذلك عندما حزن الرسول (صلى الله عليه وسلم) علي التمثيل بجثه عمه حمزة إلا أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) منع فعل هذا مع كفار قريش ويجب عليناا التضحية والعمل علي فداء الرسول صلي الله عليه وسلم بالروح والدماء وأن الرسول (صلى الله عليه وسلم )أغلي من حياة الإنسان وأهله وأولاده وماله وعشيرته .

وعلينا الأخذ بمبدأ الشورى والخضوع لرأي الأغلبية حتى لو كان علي عكس رأيك والدليل علي ذلك عندما أخذ الرسول صلي الله عليه وسلم برأي الصحابة علي الرغم من أنه كان عكس رأية ، الحرب خدعة ويجب علي المسلون الأنتباه أثناء المعارك وعدم ترك أماكنهم إلا عند التأكيد والتيقين من الفوز والنصروالنجاة في هذه المعركة .

 

لما لا تترك تعليق