مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

اسرار نشأة الارض

كيف نشأت الأرض

بداية نشأت الارض

استطاع العلماء جمع معلومات مفصلة عن العهود الماضية لكوكب الأرض؛ حيث يرجع تاريخ بداية النظام الشمسي إلى حوالى 34.5672 مليار سنة ، ومنذ 4.54 مليار عام كان النظام الشمسى ،كان عبارة عن كتلة قرصية الشكل من السديم الشمسى والأرض وكواكب أخرى موجودة فى المجموعة الشمسية وأيضاً الغبار الكونى ,لم يكن تكوين الأرض قد أكتمل. و اكتمل تكوّن الأرض عن طريق هذه الأجزاء الخارجية في غضون فترة تتراوح ما بين 10 و 20 مليون عام ،ثم بردت طبقتها الخارجية.و تكوّن قشرة صلبة وذلك عندما بدأت المياه تتراكم في الغلاف الجوي للأرض ،ثم تكوّن القمر بعد ذلك بوقت قريب، وذلك عندما اصطدم جرم سماوي ـ في حجم كوكب المريخ تمثل كتلته 10% من كتلة كوكب الأرض، ولكن أجزاء من هذا الجرم استقرت في واجزاء أخرى تناثرت فى الفضاء ،ومن ثم انبعاث الغازات من كوكب الأرض تكون الغلاف الجوي ،وقد تكونت المحيطات من تكثف بخار الماء الذي يزيد بفعل الثلوج والمياه السائلة التي تحملها الكويكبات والكواكب الأصلية الأكبر حجمًا والمذنبات وأي كوكب في النظام الشمس يدور حول الشمس. وقد تم اقتراح احتمالين أساسيين لشكل تطور القارات :

الأولى:

هو التطور الثابت الذى مازال مستمر حتى الان.

والثاني:

وهو تطور سريع مبدئي حدث في فترة مبكرة من تاريخ الأرض.

أوضحت الأبحاث أن النظرية الثانية هي الأقرب للصواب، فقد حدث تطور سريع ومبدئي لقشرة القارات الأرضية، تلاه تطور ثابت على المدى البعيد للمنطقة القارية وإذا قيس ذلك بمقياس الزمن ، فإنه قد استمر على مدى مئات الملايين من السنين؛ حيث أن سطح كوكب الأرض قد أعاد تشكيل نفسه بشكل مستمر حيث تكونت القارات، ثم انفصلت بعد ذلك. فالقارات تباعدت وتزحزحت على سطح الأرض ولكنها كانت تتجمع في بعض الأحيان مرة أخرى لكي تكوّن قارة كبيرة. وتعتبر قارة "رودينيا" إحدى أقدم القارات الكبيرة التي ظهرت منذ 750 مليون سنة تقريبًا، ثم بدأت أجزائها في الانفصال. ثم بعد ذلك تجمعت القارات مرة أخرى لكي تكون القارة العظمى "بانوتيا"، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 600 و 540 مليون عام، ثم تكونت في النهاية قارة بانجيا ، التي انفصلت أجزاؤها منذ 180 مليون عام مضت.

تطور الحياة على كوكب الأرض

يعتبر كوكب الأرض، حتى الوقت الحالي، الكوكب الوحيد الذي توجد عليه بيئة عامرة بأسباب الحياة من غلاف جوى وهواء للتنفس وضور وحرارة كل العوامل التى تساعد على الحياة على هذا الكوكب .بدأ النمط الحالى فى التأثير على شكل الحياة ثم تكاثف خلال العصر الحديث الأقرب منذ حوالي 3 ملايين سنة. ومنذ ذلك الحين خضعت المناطق القطبية لدورات متكررة من هطول وذوبان للجليد، تتكرر خلال فترة تمتد بين كل 40 و 100.000 عام، وقد انتهى العصر الجليدي الأخير منذ 10,000 سنة.

 

مستقبل الأرض

يرتبط مستقبل كوكب الأرض بشكل كبير بمستقبل الشمس. فمثلاً، يترتب على التراكم المطرد لعنصر الهيليوم والعناصر الثقيلة الأخرى في جوف الشمس زيادة بطيئة في الإضاءة الكلية للشمس؛ حيث ستزيد إضاءة الشمس بنسبة 10% على مدى 1.1 مليار سنة قادمة، وبنسبة 40% على مدى 3.5 مليارات سنة قادمة.  وجدير بالذكر أن الأبحاث المتعلقة بالأحوال المناخية تدل على أن ارتفاع نسبة الإشعاعات التي تصل إلى الأرض قد ينتج عنها عواقب وخيمة، ومن بين هذه العواقب الفقد المحتمل للمسطحات المائية الموجودة على كوكب الأرض. يعمل ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض على تسري ثانى اكسيد الكربون غير العضوية والتقليل من مستوى تركيزها ليصل بها إلى مستويات تؤدي إلى هلاك النباتات  وبذلك، فإن الحيوانات ستنقرض في خلال عدة ملايين أخرى من السنيينولكن حتى إذا كانت الشمس خالدة ولن تمر بأية تغيرات، فإن التبريد المستمر الذي يحدث لجوف الأرض سيؤدي إلى فقدها لمعظم غلافها الجوي والمحيطات الموجودة عليها، وذلك نتيجة قلة النشاط البركاني، وبعد مرور مليار سنة أخرى فإن جميع المسطحات المائية ستختفي وسيصل الحد الأدنى لدرجة حرارة الكون إلى 70 درجة مئوية. ومن المتوقع أن تصبح الأرض صالحة للحياة عليها لمدة حوالي 500 مليون سنة أخرى فقط.

 
 

لما لا تترك تعليق