مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

مدرسة المهاجر

مدرسة المهاجر

ويقصد بمدرسة المهاجر الانتاج الادبي للشعراء الذين هاجروا من بلاد الشام خاصة لبنان الى بلاد المهجر( امريكا الشمالية _ امريكا الجنوبية) نتيجة الاضطهاد السياسي والصراع المذهبي الديني والفقر والتطلع للحرية والكسب مما ادى الى هجرتهم الى الامريكتين خاصة الولايات المتحدة الامريكية لما فيها من تقدم وازدهار وتقبل استقبال المهاجرين هذا بالاضافة الى احتضانها الى جميع الاديان تقريبا بغض النظر عن العنصرية في لون البشرة فهذه نقرة وهذه نقرة اخرى وقد تكونت مدرسة المهاجر من مجموعة مهاجرين شعراء حماعتان ادبيتان:-

  • الرابطة القلمية

وتكونت الرابطة القلمية في مدرسة المهاجر في ولاية  نيويورك الامريكية بقارة امريكا الشمالية عام 1920م، ورائدها "جبران خليل جبران" وكان امير شعرائها " ايليا ابوماضي" وفيلسوفها " ميخائيل نعيمة " ومالت هذه الجماعة الى المغالاة في التجديد والثورة على الشعر التقليدي والابتعاد عن الثقافة العربية الاصلية حيث ارادوا ادخال الثقافة الغربية على الشعر العربي وكانوا يعتقدون ان هذه الطريقة تطور من الشعر العربي.

  • العصبة الاندلسية

وتكونت هذه الجماعة من مدرسة المهاجر في دولة البرازيل بقارة امريكا الجنوبية عام 1933م، وكان من اشهر اعضاءها ( رشيد خوري وحليم خوري وشكر الله جر) ومالت هذه المجموعة الى المحافظة وعقد الصلة بين الشعر القديم والشعر الجديد وكانت هذه الطريقة هي الطريقة الصحيحة لتطوير الشعر من قبل مدرسة المهاجر .

العوامل التي تأثر بها شعراء مدرسة المهاجر

  • تاثر الشعراء بجو الحرية الذي عاشوا فيه في دول المهجر
  • تاثرهم بالثقافة الغربية" الاجنبية" بجانب الثقافة العربية الاصلية
  • الحنين الى الوطن مع تمسكهم بالقومية العربية
  • سمات شعر مدرسة المهاجر

من حيث المضمون

  1. النزعة الانسانية والنظرة الواسعة للمجتمع البشري وروح التسامح وكراهية التعصب

  2. الحنين والتشوق الى الوطن والاحساس بالاغتراب

  3. الامتزاج بالطبيعة وتشخيصها والتفاعل معها 

  4. السماحة الدينية بسبب شعورهم بالظلم الذي تعرضوا له في مواطنهم

  5. استبطان النفس الانسانية 

  6. النزعة الروحية ونعني بها عمق التامل في اسرار الحياة والكون 

  7. المشاركة الوجدانية

  8. النزعة التشاؤمية

  9. ميلهم الى الرمز


من حيث شكل القصيدة

  • القصيدة تعبر عن تجربة شعوررية متميزة يعيشها الشاعر بفكره ووجدانه .
  • الاهتمام بالصورة الشعرية.
  • التجديد في قالب القصيدة وعدم الالتزام بالوزن التقليدي والقافية الموحدة واتباع نظام المقطوعات .
  • الميل الى اللغة الحية والالفاظ الموحية والسهولة والوضوح في الاساليب .
  • اتخاذ القصة كوسيلة للتعبير.
  • التمسك بالوحدة العضوية  ( وحدة الموضوع _ وحدة الجو النفسي).
  • المغالاة في التجديد.


شرح مدرسة الهاجر

وتاتي هجرة هؤلاء الشعراء والادباء العرب الى امريكا الشمالية والجنوبية خاصة الولايات المتحدة الامريكية ودولة البرازيل بسبب كثرة الحروب في بلاد الشام في تلك الفترة حيث كثرت الحروب الاهلية في لبنان اثناء الخلافة العثمانية التي كانت لاتعبر عن الاسلام بشئ حيث اضطهدوا اصحاب الديانات الاخرى وهذا ما نهانا عنه الله سبحانه وتعالى في كتابة عندما قال:" ولكم دينكم ولي اليدين" اي كل شخص يعبد ما يشاء ولكن الله _سبحانه وتعالى _ هو المحاسب الاول لكل عباده وان كل عبد في دينه وامرنا الله سبحانه وتعالى ان ندعو للاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة ولكن هؤلاء المتخلفون عن واجبات واوامر دينهم اضطهدوا اهل الاديان الاخرى مما اضطروهم للهجرة الى دول امريكا الشمالية والجنوبية خاصة انهما كان بعيدتان عن ايدي العثمانيون وكانوا انسب قارتين للهجرة اليهم بعد السيطرة العثمانية على معظم الدول في اوروبا والشام بالاضافة الى الاتفاق مع انجلترا على التحالف معهم وهذه تعتبر خيانه اذا كان ما يطلقونه على انفسهم خلفاء فهم كانوا في الاصل خائنين للخلافة وللمسلمين الذين من المفترض ان تكون الدولة العثمانية حامية لهم ولحقوقهم .

وعاش رواد مدرسة المهاجر لسنوات طويلة في بلاد المهجر فمنهم من عاش في الولايات المتحدة الامريكية ك جبران خليل جبران وايليا ابوماضي وكونوا الرابطة القلمية التي مالت الى المغالاة في التجديد والثورة على الشعر التقليدي والابتعاد عن الثقافة العربية الاصلية ولكن هذه الطريقة لم تكن الانسب لتطوير الشعر العربي بسبب تجاهل رواد المهاجر الى اللغة العربية الاصلية وادخال الثقافة الغربية على الشعر العربي وكان ذلك يعتبر الغاء لشخصية ومكانة الشعر العربي .

وهاجر البعض الاخر الى دولة البرازيل في امريكا الجنوبية ك رشيد خور وحليم خوري ومالت هذه الجماعة المهاجرة الى الى المحافظة وعقد الصلة بين الشعر القديم والشعر الجديد مما يعني ان اللغة العربية ستظل في مكانتها والشعر العربي يحتفظ ببريقه وكانت هذه الطريقة هي الافضل فادخال الثقافة الاجنبية على الشعر العربي بغرض التطوير من الفكر ذاته شئ جيد ، اما ادخال الثقافة الاجنبية على الشعر العربي بغرض الغاء الفكر العربي من القصائد كان يجعل بريق القصيدة خافت نوعا ما.

وكانت هذه نقطة الخلاف بين الرابطة القلمية والرابطة الاندلسية الا ان جمعهما سقف مدرسسة المهاجر ولكن الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية فبكل تاكيد ان كل شخص لديه وجهة نظر لابد ان  تحترم وما فعله جبران خليل جبران ورشيد خوري وحليم خوري شئ لابد من التعلم منه لانهم اعطوا درسا في كيفية احترام الراي والراي الاخر وحافظ هؤلاء الشعراء علة وحدة وترابط مدرسة المهاجر .

واستطاع هؤلاء الشعراء التأقلم مع الثقافة الغربية الجديدة عليهم بذكائهم الشديد حيث استطاعوا ان يمزجوا بين الثقافة العربية والغربية خاصة رابطة الاندلس لانهم الاكثر حرصا على اللغة العربية اما الرابطة القلمية فسيطرت الثقافة الاجنبية عليهم اكثر ولكنهم لم يفقدوا اللغة العربية  وهذا دليل على قوة اللغة العربية اولا ورغبة المهاجرين في الحفاظ عليها وتعليمها لابنائهم من بعدهم  وهذه تعتبر نزعة الوطن الذي اشتاقوا اليه فيصبروا انفسهم بالتحدث باللغة العربية وكتابة اشعار باللغة العربية.

لما لا تترك تعليق