مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

بحث عن تركيب الذرة

ما هي الذرة 

الذرة  ( بالإنجليزية : Maize ):  هي أقل جزء من العنصر الكيميائي الذي يحتفظ بالخصائص الكيميائية لهذا العنصر، وتتشكل الذرة من الحمولات السالبة، أي الإلكترونات التي تدور بشأن نواة موجبة البضاعة في المقر، وقد لقي تركيب الذرة اهتماماً كبيراً من قبل العلماء والمستقرين، وأدى ذلك بهم إلى اكتشاف الكثير من الموضوعات عنها، فبرزت العديد من التوزيعات القريبة العهد في العالم، والتي صبر نظريات خاصة بها، ونعرفكم في ذلك المقال على تركيب الذرة. 

تركيب الذرة 

 تتركب الذرة من مجموعة مكوّنات وهي  كالتالي : النواة، والإلكترونات التي تتحرك في أغلفة مدارية، وتبعد مسافة هائلة عن النواة، مثلما توجد ضِمن النواة جزيئات يُطلق عليها اسم البروتونات، والنيوترونات. الإلكترونات هي عبارة عن جسيمات تدور بشأن نواة الذرة مثلما تدور الأرض بخصوص ذاتها، وحول الشمس، وقال عملية دوران الإلكترونات بصورة مستمرة، ودقيقة في مدارات، وهناك العشرات من الإلكترونات تدور في مكان صغيرة بشكل كبيرً بحيث يصعب مشاهدتها تسبب حدوث حركة صعبة، وشديدة التعقيد في نطاق الذرة، وما يُميز تلك الإلكترونات أنّها تُحيط بالذرة كدرع من الشحنات الكهربائية، بحيث لا تُصاب بأي حادث ولو ضئيل، إذ إنّ حصول أي حادث ضِمن الذرة يسفر عن التسبب في نكبة ضخمة لها، ومن المستحيل أن يحصل أي غير دقيق؛ في الإلكترونات تدور بخصوص النواة في سرعة مركبة للعقل تصل إلى 1.000 كم/ثانية، فلا يمكن لها أن تتصادم سوياً. 

الكواركات 

الكواركات تشتمل البروتونات والنيوترونات في نواة الذرة على جسيمات أصغر منها تُعرف باسم (الكواركات)، و قد كان يُعتقد قديماً أنّ أدنى الجسيمات التي تتألف منها الذرات هي النيوترونات، والبروتينات حتّى تم اكتشاف الكواركات التي تتكون كلاً من البروتونات والنيوترونات، وأدى هذا إلى بروز فرع حديث في الفيزياء يُعرف باسم فيزياء الجسيمات، ويتناول ذاك الفرع الجزيئات دون الذرية، الموجودة في الذرة وحركاتها المعينة.

 لا يمكنها الكواركات الحاضرة بالبروتونات أن تنفصل عن بعضها لمسافات واسعة؛ وذلك لأنّ القوة النووية الشرسة المسؤولة عن المحافظة على تماسك الجسيمات ضِمن النواة تبلغ فعاليتها إلى هناك، حيث تعمل تلك القوة كشريط مطاطي بين الكواركات. 

مقارنة بين أجسام مكونات الذرة

مضاهاة بين مقادير مكوّنات الذرة حينما تجتمع الذرات المُكوّنة لجسد الإنسان سوياً تُصبح شديدة القرب بحيث لا تقدر مُلامسة بعضها، وهنا لن يمكن لنا مشاهدته بالعين المجردة نهائياً، حيث يكون في وقتها بكمية ضئيل بشكل كبيرً مصغر ضخم الغبار البالغ الدقة، والذي يصل حجمه إلى قليل من أجزاء من 1000 جزء من المليمتر، وذلك مصير النجوم التي فرغ وقودها الذري، حيث يقل حجمها ويُطلق فوقها اسم الأقزام البيضاء، وهي عبارة عن نجوم قليلة اللمعان في السماء وصغيرة الحجم، وتتضمن على كثافة مادية عالية، ويقل معدل القزم الأبيض بعد مروره بتفاعلات وافرة، فيتحول إلى نجم نتروني، وهو متمثل في جرم سماوي معتدل القطر حيث يصل قطره 20 كيلومتراً.

النظرية الذرية

تدرس النظرية الذرية طبيعة المادة وتشير إلى أن كل المادة تتكون من ذرات. اكتشاف اليونان في عام 430 قبل الميلاد ، اقترح الفيلسوف اليوناني (ديموقريطوس) مفهومًا أو فكرة مفادها أن كل شيء يتكون من ذرات ، أو حرفياً ، كل شيء يتكون من ذرات غير قابلة للتجزئة. اعتقد الفيلسوف أن كل الذرات متشابهة ، صلبة ، غير قابلة للضغط ، وغير قابلة للتجزئة ، وتتحرك الذرات في الفراغ بأعداد لا حصر لها ، والاختلاف في شكل وحجم الذرات يحدد الخصائص المختلفة لكل مادة. وفقًا لفلسفة (ديموقريطس) ، فإن الذرة ليست المكون الرئيسي للمادة فحسب ، بل هي أيضًا صفة الروح البشرية. على سبيل المثال ، يحدث الألم بسبب "الذرات الشريرة" لأن هذه الذرات على شكل (إبر) ، ويتكون اللون الفاتح من ذرات مسطحة ذات ملمس ناعم. الذي لا مثيل له. "النظرية الذرية اليونانية لها دلالات تاريخية وفلسفية مهمة للغاية ، لكنها ليست كلها متشابهة.

لما لا تترك تعليق