مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

أضرار الإشعاع النووى و طرق الوقاية منه

أضرار الإشعاعات النوویة

 التأثیرات الملحوظة للإشعاع النووى قد یكون مباشر أو غیر مباشر بإحداث تلف للجزئیات المھمة لإستمرار حیاة الخلیة، فالتأثیرات المباشرة ھي الأضرار التي تحدث نتیجة للاصرار المباشرة من التعرض للاشعاع كما نعلم یعتبر الماء جزء أساسیا ً في تكوین جسم الكائن الحي فتأثیر الإشعاع على جزئیات الماء في الجسم یعتبر تاثیرا ً.

 أما التاثیرات الغیر مباشرة یقصد بھا ما یحدث للجزئي من تأین أو عدم إستقرار نتیجة للإشعاع الساقط علیه. 

تأثیرات الإشعاع النووى 

تأثیرات الإشعاع على مستوى الجزئیات الكبیرة كما ذكرنا سالفا ً فإن التاثیرات الملحوظة للإشعاع قد تكون مباشرة أو غیر مباشرة بإحداث تلف للجزئیات المھمة لإستمرار حیاة الكائن الحي فھنا نود أن نتطرق لتأثیرات الإشعاع على الجزئیات الكبیرة مثل DNA و RNA فجزئیات DAN قلیل العدد وحاملة للجینات والموجودة في النواة والتي تلعب دورا ًمھما ً ورئیسیا ً في توجیه وضبط نشاط الخلیة فكل فعند تأثیرھا بالإشعاع یكون لھا ضرر بالغ على الخلیة. 
كذلك جزئیات RNA الموجودة في سیتوبلازما بأعداد كبیرة وتاثیرھا بالإشعاع لا یكون بنفس الخطورة على ا لخلیة إلا أنھا قد تكون مدمرة لھا أیضا ً لكونھا مركزا ً لتكوین البروتینات المھمة الحیویة واستمرار الخلیة . 

تأثیرات الإشعاع على مستوى الخلیة

لیس ھناك خلیة حیة لدیھا مقاومة كاملة للإشعاع حیث الضرر الخلوي یعبر عن نفسه بطرق شتى قد یك ون في جزئي واحد وقد یكون سببا ً في موت الخلیة. 
 الشيء المھم التي تستحق البحوث أي جزء من الخلیة أكثر حساسیة للإشعاع ومسؤول مسؤلیة مباشرة عن تلف الخلیة. 
 وعموما ً فھنالك فرق كبیر في حساسیة النواة للإشعاع لما تحتوي علیه من كروموسومات بتأثیر التركیب الكروموسومي للنواة فمثلا قد یصبح الكروموسوم ناقصا ً أو یبقى اثنان من الكروموسومات ملتصقین كما ھو متوقع في الحالات الطبیعیة؛ مما یؤدي إلى إنتاج خلایا شاذة ناقصة أو زائدة في عدد الكروموسومات عن المعدل الطبیعي.

جھاز إنتاج خلایا الدم Homogametic system 

یقصد بها الأعضاء التي تنتج خلایا الدم مثل نخاع العظم الاحمر والطوحال والعقد اللیمفاویة وھي ذات حساسیة فائقة الاشتعاع مقارنة بخلایا الدم الملوفة السابقة، فكریات الدم البیضاء أكثر الخلایا الدمویة حساسیة وتختفي من الدورة الدمویة.
أولا ً وتبدأ بإختفاء الخلایا اللمفاویة ثم الخلایا المحببه بأنواعھا الثلاث ثم كریات الدم الحمراء تلیھا الصفاح الدمویة بذلك یأخذ الھبوط في عدد الخلایا اللمفاویة كدلیل على حدوث التعرض الاشعاعي فمثلا ً اذا نقصت المستوى من 100 إلى 300 ملمتر مكعب خلال الفترة 13 ساعة إلى 24 ساعة من المحتمل ان تكون الجرعة ممیتة أما من 500 لمتر مكعب خلال 24 ساعة إلى 48 ساعة ھذا دلیل على إمكانیة التأثیر بالإشعاع قد تنتج بعض الأعراض المتألقة بخلایا الدم مثل النزیف الداخلي وقد تحدث إعاقة للدورة الدمویة ایضا ً نتیجة للتعرض لجرعات اقل من الاشعاع وكذلك حدوث الغرغرینا  أحیانا ً یحدث التصاق لجدار الشعیرات الدمویة وأیا ً كان الضرر فالنتیجة 
في النھایة واحدة وھي عدم ورود الدم إلى الأنسجة التي تغذیھا الشعیرة الدمویة فتكون لنقص المواد الغذائیة والأوكسجین و العلاج الوحید ھو البتر. 

 الجھاز التناسلي

تعتبر المناسل الخصیه في الذكر والمبیض في الأنثى من الأعضاء الحساسة للإشعاع حیث تحدث طفرات إختلالات لمكونات الكروموسوم في أي من الحیوان المنوي أو البویضة بعد التشعیع ومن آثار التشعیع أیضا ً حدوث العقم sterility عدم الخصوبة infertility مؤقت أو دائم لذلك یلاحظ أن الأشخاص الذین یعملون في مجال الإشعاع والمرضى المعالجین بالإشعاع یعانون من العقم او عدم الفعالیة.

الآثار الجسمیة المنزمنة

من الصعب توضیح الآثار الجسمیة المزمنة التي یسببھا التعرض للإشعاع ذلك أساسا ً على اكتشاف تأثیراته على الجلد، ومن خلال التجارب التي اجریت على الحیوان اتضح من الآثار المزمنة للإشعاع قصر العمر والتقدم المبكر في السن وزیادة حدوث سرطان الدم والأوروام الحمید والخبیثة.

سرطان الدم 

لوحظ زیادة حدوث سرطان الدم في عدد من مجموعات الأشخاص الذین عولجوا باشعة x في الإلتھابات الروماتیزمیة والأشخاص العاملین بالإشعاع والأحیاء الباقین في تفجیر القنابل الذریة والأطفال الذین عوملو بأشعة x لمعالجة شذوذ الغدة التیموسیة. 

الشیخوخة المبكرة

لوحظ أن الشیخوخة المبكرة ممثلة في سرعة العملیات الفسیولوجیة السؤلة عن الشیخوخة المصاحبة للتعرض، فقد تبین حدوث تلف للجلد أو عضلة القلب والأعضاء اللیمفاویة والغدد الصماء بعد التشعیع، كما لوحظ إلتھاب الرئة المزمن وضمور في الأعضاء اللیمفاویة ونخاع العظم والمناسل و كذلك وجدت تغیرات في الأماكن الخاصة بلون الجلد والشعر. 

التأثیرات الوراثیة

إن دراسة التأثیرات الوراثیة للإشعاع أكثر من دراسة السرطان ویعود ذلك جزئیا ً إلى صلة المعلومات المتوفرة عن التلف الوراثي الذي یتكبده البشر من الإشعاع كما یعود جزئیا ً إلى أن السجل الكامل لظروف الوراثة یستغرق أجیالا ً عدیدة لكي یظھر وكذلك لأن العیوب الوراثیة الناتجة عن الأشعاع شأنھا في ذلك شأن السرطان لا یمكن تمیزھا عن تلك العیوب الناتجة عن الأسباب الأخرى وتتراوح التأثیرات الوراثیة بین الأمراض الخفیفة مثل مرض عمى الألوان إلى الحالات المعقدة والشدیدة مثل مرض متلازمة داون ومرض الرقاص العصبي الذي یصیب الوجه والأطراف بالتشجنجات العصبیة وأمراض التشوھات الخلقیة الحادة فیعاني حوالي 7% من الموالید الأحیاء من بعض التشوھات الخلقیة وقد یعاني حوالي 60% من بعض الأعراض مثل ضغط الدم المرتفع والبول السكري وأمراض القلب و الشریان التاجي والصراع وأمراض التصلب التي ترجع جزئیا ً إلى أسباب وراثیة في أواخر حیاتھم، لا یعیش كثیر من الأجنه المتاثرین بأمراض وراثیة وقدر ان حوالي نصف حالات الإجھاض التلقائي تعود إلى أسباب وراثیة غیر عادیة وحتى لو قدر لھذه الأجنة 
ان تعیش حتى الولادة یكون معدل الوفاة بالنسبة لذوي العیوب الوراثیة قبل بلوغھم العام الخامس أضعاف أقرانھم من الاطفال الطبیعیین.

بعض طرق الوقایة من الإشعاعات النوویة

  1.  عند وجود أجھزة تطلق إشعاعات كونیة مثل أجھزة الأشعة السینیة والمعجلات المختلفة والمولدات یجب التعامل معھا بحذر.
  2. التأني في العمل عند التعامل مع المواد السائلة المشعة.
  3. عدم ترك مصادر الإشعاع مفتوحة بعد الإنتھاء منھا.
  4. إستعمال أجھزة تحدید وقیاس مستوى الإشعاع عند الدخول إلى الأماكن التي توجد فیھا المصادر المشعة.
  5. الإستفادة من شركة متخصصة في بناء محطات نوویة.
  6. بناء أبراج متخصصة في مراقبة المفاعلات النوویة عن بعد.
  7. بناءھا في أماكن بعیدة عن السكان مثل الجزیرة یوضع فیھا المفاعل النووي.
  8. الصیانة بشكل دوري ومتابعة التفاعلات ومداھا.
  9. عدم إستعمال المواد سریعة التفاعل في المحطات النوویة.
  10. إجراء التجارب بشكل مستمر لتفادي الأخطاء.
  11. القیام بطریقة ما عند خروج الإشعاع النووي بتحویلھ إلى طاقة یستفاد منھا وتكون صدیقة للبیئة.
  12. بناء جزء من المحطة تحت الأرض لترك فرصة ما عند خروج الإشعاع النووي وإتخاذ الإجراءات المناسبة للإخلاء المفاجئ.
  13. عدم وجود أجھزة تطلق إشعاعات نوویة.
  14. إستعمال أجھزة تحدید وقیاس مستوى الإشعاع.
  15. إجراء التجارب بشكل مستمر لتفادي الأخطاء.

مع تمنياتنا لجميع البشر بالسلامة والأمان فى كل الأحوال

 

لما لا تترك تعليق