مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

أشعة المهبط

أشعة المهبط 

أشعة المهيط أو أشعة الكاثود هي سيل من الأشعة غير المنظورة تنبعث من كاثود أنبوبة تفريغ كهربائى ضغط الغاز فيها منخفض يتراوح بين 01. : 001. مم زئبق وفرق الجهد بين قطبي المصدر الكهربي يصل إلى 10000 فولت.

إكتشاف أشعة المهبط

فى عام 1897 أجرى العالم طومسون العديد من تجارب التفريغ الكهربي خلال الغازات والتى من خلالها تم اكتشاف أشعة المهبط (الكاثود)،و من المعروف أن جميع الغازات  تحت الظروف العادية من الضغط ودرجة الحرارة تكون عازلة للكهرباء، أما عند تفريغ أنبوبة زجاجية من الغاز الموجود فيها (أى يكون ضغط الغاز فيها منخفض جداً) وتوصيل قطبيها بمصدر للتيار الكهربي فرق الجهد بين طرفيه مناسب ، فإن الغاز يصبح موصلاً للتيار الكهربي، وإذا زاد فرق الجهد بين قطبي الأنبوبة الزجاجية المفرغة إلى حوالي 10000 فولت ينطلق سيل من الأشعة غير المنظورة من القطب السالب (المهبط أو الكاثود) يعطى وميضاً عند اصطدامه بجدار أنبوبة التفريغ وقد سميت هذة الأشعة بأشعة المهبط (الكاثود).

فرض نموذج طومسون 

اقترح طوموسون من خلال تجارب التفريغ الكهربي نموذجاً جديداً للذرة، وافترض طومسون أن " الذرة عبارة عن كرة مصمتة متجانسة من الشحنات الكهربية الموجبة مطمور بداخلها عدد من الإلكترونات السالبة يكفي لجعل الذرة متعادلة كهربياً".

أهم خواص أشعة المهبط

  1. تسير في خطوط مستقيمة من الكاثود (المهبط) إلى الآنود(المصعد) تبسيطا بشكل موازي للحقل الكهربائي المطبق بين المصعد و المهبط.
  2. 2)لها تأثير حراري حيث أنها تحدث توهج على جدار أنبوب التفريغ.
  3. لها كتلة،ذات تأثير حراري
  4. تتأثر بالمجال المغناطيسى والكهربي بطريقة تدل على أن شحنتها سالبة.
  5. لا تختلف في سلوكها او طبيعتها باختلاف مادة المهبط او نوع الغاز المستخدم ، مما يثبت أنها تدخل في تركيب جميع المواد.

الفرق بين أشعة الكاثود و أشعة الضوء

  • أنها تسير هذه الاشعة داخل الانبوبة في خطوط مستقيمة تبسيطا بشكل موازي للحقل الكهربائي المطبق بين المصعد و المهبط أي عموديا على سطح المهبط (الكاثود) وكذلك لو نظرنا إلى أحد خصائص الضوء سنجدها تحمل صفة الاستقامة مثل أشعة الكاثود وذلك بدليل لوأنا وضعنا جسم معين في ضوء الشمس سيتكون ظل لهذا الجسم.
  • تحرك عجلة خفيفة عند أصدامها بها أي أن لها كمية حركة (أو كتله ) ولكن لونظرنا ألى الضوء سنجد انه لا يحمل هذه الصفة وذلك بدليل لو سلطنا مصباح على مروحة قابلة للدوران حول محور لن تدور هذه المروحة ولكن سيحدث العكس عند أشعة الكاثود (أي ستدور المروحة ) .

 

  • عند أصدام هذه الاشعة بسطح معدني رقيق فأنها ترفع درجة حرارته حتى التوهج ( أي أنها تحمل طاقة حركية ) ، كذلك الضوء يحمل هذه الصفه ، وذلك بدليل لو لمسنا مصباح سيارة مثلا بعد مشوار طويل في الليل سنجد أنه ساخن أي يحمل طاقه حراريه فهذه الطاقه تحولت من الطاقة الضوئية .

 

  • تنحرف هذه الاشعة عند دخولها مجالا مغناطيسيا عموديا على أتجاهها (أي أنها تمتلك شحنات كهربائيه سالبه ) ، ولكن لو سلطنا ضوء مصباح على المولد الكهربائي سنجد أن الضوء يسير بلا أنحراف أو تكسر أو حيود فهذا يفسر ان الضؤء لا يحمل هذه الصفه ولا يتأثر بالمجال المغناطيسي

 

لما لا تترك تعليق