مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

روايات لابد من قراءتها قبل أن تموت؟

القراءة هى من السبيل الذى يسلكه الناس للهروب من جحيم العالم و قسوته إهى حضن يضم و بيت يسنر هى عالم غبر عالمنا و لكن تظل دائماً هناك حيرة حول الكتب أو الروايات التى نقراءها فعادة ما نمسك روايته ونتركها بعد عدة صفحات وهنا نثدم إاليك مجموعة من الروايات التى لابد على كل قارئ قراءتها قبل أن تأتيه المنيه 

  • رواية جنتلمان فى موسكو:

رواية قرأها أكثر من مليوني قارئ وتتحول الآن إلى مسلسل تلفزيوني...تدور القصة في 21 يونيو عام 1922، اقتيد الكونت ألكسندر ألييتش روستوف - حامل وسام القديس أندرو، عضو نادي الفروسية، مستشار الصيد الإمبراطوري - عبر بوابة الكرملين إلى الميدان الأحمر، ثم إلى الأبواب الدوارة الأنيقة لفندق المتروبول، بعد أن اعتبرته محكمة إستثنائية بلشفية أرستقراطياً لم يُظهر ندمه وتوبته، فحكمت عليه بالإقامة الجبرية، لكن بدلاً من جناحه المعتاد، عليه أن يعيش في غرفة فوق السطح، بينما تعيش روسيا عقوداً من الإضطرابات العنيفة، فهل يمكن لهكذا حياة أن تكون بالغة الثراء؟

-كتاب العام 2017 وفقاً للتايمز، صنداي تايمز، ديلي أكسبرس...

-أحد أفضل الكتب في عام 2017 وفقاً لباراك أوباما
 

  • رواية العمى:

 

تحدث الرواية عن وباء غامض يصيب إحدى المدن، حيث يصاب أهل هده المدينة بالعمى فجأة، مما يخلق موجة من الذعر والفوضى العارمة التي تؤدي إلى تدخل الجيش من أجل السيطرة على الأوضاع، ولكن الوضع يزداد مأساوية حين يتخلى الجيش على الحشود العاجزة والواهنة، ما يؤدي ذلك إلى سيطرة العصابات على ما تبقى من طعام ودواء. يبدأ الناس في الاقتتال فيما بينهم. تلقى القصة الضوء أيضاً على الجانب الإنساني المتمثل في الطبيب وزوجته وعائلته الذين بقوا متماسكين حتى اندثار المرض فجأة كما ظهر. تتحدث الرواية عن العمى الفكري حيث قالت زوجة الطبيب في نهاية الرواية " لا أعتقد أننا عمينا بل أعتقد أننا عميان يرون، بشر عميان يستطيعون أن يروا لكنهم لا يرون" في إشارة أيضاً أن الأخلاق البشرية و المبادئ الإنسانية هشة أمام العوز البشري.

  • رواية نيلوفر أسود:

 

"ثلاث نساء كنّ يعشن في إحدى القُرى.
كانت الأولى شرّيرة، والثانية كذّابة، والثالثة أنانية ، أعمارهن كانت متفاوتة. متفاوتة تماماً. كانت الأولى قد تخطت الثمانين وكانت أرملة. أو تقريباً. الثانية كانت في السادسة والثلاثين ولم تكن قد خانت زوجها أبداً. إلى حدِّ اللحظة. الثالثة كانت ستبلغ الحادية عشرة قريباً وكل فتيان مدرستها يطمعون أن تكون حبيبتهم.
لا بدَّ أنكم فهمتم. هنّ الثلاث كنّ مختلفات. ومع ذلك كنّ يتقاسمن نقطة مشتركة، سراً، نوعاً ما: هنّ الثلاث كنّ يحلمن بالمغادرة. أجل، مغادرة جيفرني، تلك القرية الشهيرة التي يثير اسمها الرغبة لدى كثير من الناس في اجتياز العالم بأكمله فقط من أجل التنزه فيها بضع ساعات.
شيء غريب، الرغبة في مغادرة جيفرني. ألا تعتقدون ذلك؟
ثلاث نساء كنّ يعشن في إحدى القُرى.
الثالثة كانت الأكثر موهبةً، الثانية كانت الأكثر مكراً، الأولى كانت الأكثر تصميماً.
في رأيكم، من منهن استطاعت أن تفلت؟
الثالثة، الأصغر سناً، كان اسمها فانيت موريل؛ الثانية كان اسمها ستيفاني دوبان؛ الأولى، الأكبر سناً، هي أنا". 

  • رواية حفلة التيس:

ماريو بارغاس يوسا روائي ولد في البيرو عام 1936 وبرز في عالم الأدب بعد نشر روايته الأولى المدينة والكلاب التي نال عليها جوائز عديدة منها جائزة ببليوتيكا بريفي عام 1962 وجائزة النقد عام 1963 وترجمت إلى أكثر من عشرين لغة أجنبية، وتتالت أعماله الروائية، وتعددت الجوائز التي حصل عليها، وقد كان آخرها حصوله عام 1944 على جائزة سرفانتس للآداب التي تعد أهم جائزة للآداب الناطقة بالأسبانية.وفي روايته حفلة التيس يستعيد الروائي ماريو بارغاس يوسا، وبكثير من المرح، والمذاق الذي يميّز طريقه الكلام الرومينكانية، يستعيد مرحلة تاريخية قاتمة في حياة جمهورية الدومنيكان الصغيرة حيث يقدم نموذجاً للقائد التاريخي الملهم تروخييو الذي أنزل بشعبه في الآفات والمصائب والأهوال ما يتسامى القلم عن تدوينه.

 وقد استطاع ماريو بارغاس رسم صورة مرعبة لذلك الطاغية، مستعيناً بحسه الروائي العميق، وبتجربته الأدبية الفنية، في تقصي فترة تاريخية، سياسية تصعب على الرواية تناولها بالشكل الذي أظهرته رواية حفلة التيس ثمة وصف عميق ودقيق للدواخل الشخصيات ومشاعرها، وحالات الهلع والذعر التي تنتابها، ووصف آسر للشوارع والبيوت والحدائق والطرقات والروائح، وزرقة البحر وفق منحى بصري لا يترك شيئاً إلا ويجد له حيزا في رواية الأرواح الباحثة من الطمأنينة في تضاريس تلك الجمهورية المضطربة والقلقة، فتتحاور بخوف، وتحيا بخوف، وتموت بخوف... لكنها تتغلب في النهاية على هذه العقدة، وتقتل الطاغية، وبشجاعة هذه المرة بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود.

  • رواية مقبرة براغ:

 

في الثامن من شهر نوفمبر 2011، صدرت رواية مقبرة براغ لامبرتو ايكو باللغة الانجليزية ، طبعت سبع طبعات وبيع منها ملايين النسخ في ايطاليا والمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الاميركية وبقية البلدان الغربية . تتالف الرواية ، من 416 صفحة من القطع المتوسط ، وتعد الرائعة الادبية الثانية لايكو بعد رائعته الادبية اسم الوردة بعد انقطاع ست سنوات عن الكتابة .ورأيت انها رواية استثنائية بامتياز من حيث ثيمتها ، او سردها السيميائي التاريخي لاحداث جسام واجهتها اوربا الغربية في القرن التاسع عشر والقرن العشرين .

 وبخاصة في فرنسا وايطاليا حيث تفشت مظاهر الدسائس والمؤامرات والغش والتضليل والتزوير ، ودور اليهود والماسونية في هذه الاحداث ، وبالذات ما يطلق عليها بروتوكولات حكماء صهيون ؛ وفيما اذا كانت هذه البروتوكولات حقيقية ام مزيفة التي قال عنها ايكو في احدى مقابلاته : لم ارسم مخططا لهذه الرواية ؛ بيد اننيتخيلت بطلا يعيش في القرن التاسع عشر ويعاني من ازدواجية في الشخصية ، ومن ناحية ثانية تطرقت الى بروتوكولات حكماء صهيون التي كنت مهتما بها منذ فترة طويلة ، ذلك انها تكشف بوضوح تأثير الوثائق المزيفة في صناعة التاريخ .

وها انني اضع بين يدي القاريء العربي ، ترجمتها الى اللغة العربية وتصدرتها مقدمة لتسهيل مهمة قرائتها .. الرواية ومن خلال فصولها الاولى قد تبدو سهلة ومرنة ومفهومة وقد ينطلي هذا على القاريء العادي ، لكن القاريء المحترف، كما يقول امبرتو ايكو ، قادر على التعامل مع اسلوب الرواية وتشابك احداثها ، اما القاريء الهاويوالحديث ما يزال الى ايكو ، فإنه يسهم في انهيار هيكلية الرواية باكملها نظرا لعدم تمكنه من استيعاب اللغة الخيالية المحبوكة بدقة متناهية .صدرت الرواية بطبعتها العربية لمناسبة فعاليات بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013 ، واحتوت 485 صفحة من القطع المتوسط ..خضير اللامي

لما لا تترك تعليق