مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

الفاروق عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب:

  • نسب عمر:

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، وأمّه أخت أبي جهل، وهي حنتمة بنت هشام المخزومية، هو أحد كبار صحابته رسول الله لقب عمر بالفارق  لأنه فرق بين الحق و الباطل وهو ثانى الخلفاء الراشدين و أول من أطلق عليه لقب أمير المؤمنين وكان أحد العشرة الذين بشرهم رسول الله بالجنة

  • ميلاد عمر:

وُلد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في مكة المكرمة عام (40 ق.هـ / 584م) ,بعد عام الفيل و بعد مولد النبى صلى الله عليه وسلم بثلاثة عشر عام كان عمر من بين سبعة عشر رجلاً يجيدون القراءة و الكتابة بمكة المكرمة

  • عمر قبل الإسلام:

نشأ نشأة صعبة لم يعرف فيها الترف و الرخاء فقد قام فى شبابه برعى إبل الخطاب أبوه وقد كان أبوه شديداً غليظاً، شجاعاً وجريئاً وذا مكانةٍ في قومه ،وتركت هذه المعاملة القاسية من أبيه أثراً سيئاً في نفس عمر رضي الله عنه، فظل يذكرها طيلة حياته، فهذا عبد الرحمن بن حاطب يحدثنا عن ذلك فيقول: كنت مع عمر بن الخطاب بضجنان فقال: كنت أرعى للخطاب بهذا المكان، فكان فظاً غليظاً فكنت أرعى أحياناً وأحتطب أحياناً وقد رعى عمر -رضي الله عنه- و قد أتقن الفروسية وركوب الخيل والرماية، وقد أجاد -رضي الله عنه- المصارعة لما آتاه الله من قوة في الجسم والبدن.

عُرف عمر بتعصّبه لرأيه قبل الإسلام وكره الشديد للإسلام كذلك فلم يكن يقبل جدالاً أو نقاشاً حوله، وكان من أشدّ الناس عداوة للنبي -عليه الصلاة والسلام- ولدعوته في بداية ظهور الإسلام، حتى كان الناس يقولون: "لا يُسلم عُمر بن الخطاب حتى يُسلم حمار الخطاب" ، كما كان له مكانة عظيمة وكبيرة فى قريش وبين أشرافها و ساداتها.

  •  إسلام عمر:

أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته عن إسلام عمر قائلا: (اللهمّ أعزّ الإسلامَ بأحد العمرين) وكان يقصد عَمْرُ بن هشام (أبو جهل) لعنه الله، وعُمَر بن الخطاب رضي الله عنه 

  في أحد الأيام التقطت  سيفه يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم، فإستوقفه أحد الماره من بنى زهرة وقال له أين تريد يا عمر فأخبره عمر بنيته فحذره    من ينو هاشم و أخبره  أن أخته وزوجها قد دخلا الإسلام، فغضب غضبا شديداً وذهب إليها وقد كان معها زوجها سعيد بن زيد وخباب بن الأرت يعلمهما القرآن، فلما علموا بقدومه اختبأ سعيد وخباب من الخوف، واقتحم المنزل  فقال له زوج أخته أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك، فغضب عمر من قوله ووطئه وطئاً شديداً، ثمّ طلب عمر أن يعطوه القرآن الذي كانوا يقرأون منه، فقالت له أخته أنك مشرك وإن هذا الكتاب لا يمسه إلا طاهر، فتوضأ عمر ثمّ قرأ من سورة طه حتّى وصل إلى قوله تعالى: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي).

فقال: دلوني على محمد، فدلوه على الدار التي كان فيها في أصل الصفا، فخرج من بيت أخته متوجها إلى الدار التي يجتمع فيها المسلمون، وعندما وصل إليها خشي المسلمون من نيته فقال حمزة إن كان يريد الإسلام يكن ذلك خيرا له، وإن يرد غير ذلك يكن قتله هيناً علينا، فلما وصل إلى النبي صلى الله عليه ، اقترب من النبي، أمسكه النبي صلى الله عليه وسلم من قميصه وانتهره وشدَّهُ حتى جثا عُمر على ركبتيه .. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما آن لك أن تُؤمن يا ابن الخطاب؟" فنظر عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.

عندما اشتد المرض على سيدنا أبو بكر وأحس بدنو الأجل، جمع الصحابه من من مهاجرين و أنصارو استشارهم عن رأيهم ف تولى عمر الخلافه من بعده , فقالوا أنه أنسبهم لها  ، رغم خوف الكثير من الناس من غلظته التى اشتهر بها وحيتنا وصل هذا الحديث لعمر قال: "بلغني أن الناس هابوا شدتي، وخافوا غلظتي أو قالوا قد كان عمر يشتد علينا و رسول الله بين أظهرنا، ثم إشتد علينا وأبو بكر وإلينا دونه؛ فكيف وقد صارت الأمور إليه؟ أيها الناس إني قد وُليت أموركم، أيها الناس فاعلموا أن تلك الشدة قد أُضعفت ولكنها إنما تكون على أهل الظلم"وتولى الخلافه فى السنة الثالثة عشر من الهجرة  .

  • إنجازات المسلمين فى عهد عمر

إمتاز عهد عمر بالكثير من التوسيعات فى رقعة الدولة الإسلامية ةالإنجازات الكثيرة التلى يطول الحديث عنها وإليك  بعض أهم هذه الإنجازات التى تمت فى عهده  

  1. أول من إستخدم التقويم الهجرى بعد مشورة الصحابى على ين أبى طالب رضي الله عنه
  2. أول من أقام الدواوين
  3. اهتم ببناء مدن جديدة مثل الكوفة والبصره وقام بتوسيع المسجد النبوى.
  4. فرض الجزية على أهل الكتاب لعدم انضمامهم للجيش  فى مقابل حمايتهم و أعفى غير القادرين.
  5. أقام العهدة العمرية بين المسلمين والمسيحين حينما فتح القدس , و أمن المسيحين على كنائسهم و ممتلكاتهم و أنهم لهم كل الحقوق و الواجبات و منع أن يتعرض  أحد لهم بأذى.
  6. أضاف قانون التجنيد الإجبارى على الشباب فى الجيش
  7. حدد مدة الخدمة العسكرية أو الجهاد فى سبيل الله وهى لاتزسد عن 4أشهر.
  8. قسم الجيش لقوات إحتياطيه نظاميه و عمل ديوان للجيش لكتابة تقارير و كلف مترجمين و قضاه و أطباء بمرافقة الجيش.
  9. فتح المسلمين فى عهده بلاد "االشام و العراق و فارس ومصر وليبيا وأذربيجان ونهاوند وأفغانستان  وغيرهم الكثير...
  • استشهد عمر فى صلاة الفجر يوم الأريعاء  26 ذي الحجة سنة 23 هـ/ 644 م كان يؤمّ المسلمين فى المسجد حيث كمن أبو لؤلؤة المجوسي بين صفوف المسلمين ومعه سكّين مسمومة بطرفين، فما لبث عمر -رضي الله عنه- أن بدأ بالصلاة حتى داهمة أبو لؤلؤة المجوسي فطعنه في كتفه وفي خاصرته، فأمسك عمر بيد عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- ليُصلّي بالناس، ثم هرب أبو لؤلؤة وأخذ يطعن الرجال عن يمينٍ ويسارٍ حتى استُشهد سبعةٌ من المسلمين وأُصيب ستّةٌ آخرون، فلما اجتمع عليه عددٌ من المسلمين نحر أبو لؤلؤة نفسه، وفي ذلك الوقت حمل المسلمون عمر إلى منزله وقد أُغمي عليه من شدة النزف، ولما استيقظ سأل فيما إن صلّى الناس، ثمّ بعث ابنه عبد الله -رضي الله عنهما- إلى عائشة -رضي الله عنها- ليستأذنها أن يُدفن إلى جانب صاحبيه رسول الله -عليه الصلاة والسلام- وأبي بكر الصديق، فأذنت له .

 

 

 

لما لا تترك تعليق