مجرة - Majarah
طريقك الى العالم

قصة عيد الحب

عيد الحب

يوافق يوم الأحد 14 فبراير أحد أهم الأيام لدى العشاق  والمحبون على مستوى العالم حيث أنه هو يوم عيد الحب وفي هذا اليوم  يتنزه العشاق ويتبادلوا الهدايا المختلفة ويباع سنوياً فيه اكثر من 200 مليون وردة على مستوى العالم ، ومع ذلك فإن لهذا اليوم تاريخًا غنيًا وغريبًا إلى حد ما ، حيث يمر بأشكال مختلفة ويمتد إلى ما يقرب من 2000 عام على مر التاريخ .

  • قصة عيد الحب "القديس فالنتاين"

بدأت قصة عيد الحب منذ القدم وترتبط بحكاية القديسين فالنتاين، فهو كان قس في الكنيسة الغربية، أحدهما في روما والأخر في تورني، وقد قاما بمخالفة قوانين ولوائح الرومان وأقام مراسم زواج للعشاق المسيحيين داعما وسندا لهم ، ولهذا تم اعتقاله وسجنه ومحاولة إجباره على ترك ديانة المسيحية والتخلى عن كل ما يفعله ولكنه رفض، وهذا ما تسبب فى عام 269 ميلاديًا.

وحتى أن االإمبراطور الروماني بنفسه قام بمحادثته لمحاولة إقناعه بالتخلى بترك الديانه المسيحية والدخول فى الوثنية وعبادة ألهتهم، ولكن بداية القصة كانت حينما رفض الإمبراطور إصدار قرارًا يمنع الشباب والفتيات من الزواج وهذا ما يتخالف مع معتقدات الديانه المسيحية وذلك لزيادة عدد أفراد جيشه من أجل قوته ومساندته ف الغزوات، فهوكان يعتقد أن الزواج لا يمكن أن يكّون جنودًا أكفاء يشغلهم الزواج عن الحروب والنزاعات.

هذا ما دفع القديس للتدخل ومحاولة وقف هذا القرار مما ادي للقبض عليه من قبل جنود الإمبرطور ، ولكن فالنتين كتب أول “بطاقة عيد حب” لتنفيذ الإعدام فيه، فقد أحب ابنة السجان التي كانت كفيفة، وكتب لها رسالة قصيرة ووقعها “من المخلص لك فالنتين”، وقد تم شفاؤها بسببه، لكنه أعدم في 14 فبراير عام 269 ميلاديًا.

بعد وفاته انتشرت القصه فى انحاء العالم وفحاول الناس تقدير عمله وتخليد أفعاله وقصة حبه هذه فقاموا بجعل هذا اليوم  عيد الحب، وقرروا الإحتفال به فى نفس اليوم من كل عام إحياء لذكرى القديس الراحل، وارتبط هذا التاريخ بالغرام والعشق وحمل طقوسًا تتم بين الأحبة لتعبر عن الحب، ومن بينها تبادل الهدايا التي على رأسها “كيوبد”.

(كيوبد) وهو إله الحب عند الرومان القدامى،هو تمثال على شكل طفل له جناحان يحمل قوسًا ونشابًا، لذلك تتداوله الدول الأجنبية في مناسبة عيد الحب أو يوم القديس فالنتين كرمزًا عن الحب.

  • كيف بدأ أول عيد عيد حب؟.

يعد الإحتفال بعيد الحب تقليدًا قديمًا جدًا ، كما يُعتقد أنه وبعد وفاة القديس فالنتاين أخذ الناس فى إقامة مهرجان له وللإحتفال بعيد الحب مع عشاقهم، أقام الرومان مهرجانًا يسمى Lupercalia في منتصف 14فبراير، رسميًا بداية فصل الربيع، حتى انه صار من أهم الأعياد و الاحتفالات لديهم ، قام الأولاد بسحب أسماء فتيات من صندوق. سيكونان صديقًا وصديقًا خلال المهرجان وأحيانًا يتزوجان، في وقت لاحق ، أرادت الكنيسة تحويل هذا المهرجان إلى احتفال مسيحي وقررت استخدامه لتذكر القديس فالنتين أيضًا، وتدريجيا ، بدأ الناس في استخدام اسم القديس فالنتين للتعبير عن مشاعرهم لمن يحبون.
نشأ تقليد تقديم الزهور للأحباء في عيد الحب في القرن السابع عشر عندما شاع الملك تشارلز الثاني ملك السويد "لغة الزهور" ، أو ربط المعاني التخاطبية بأنواع مختلفة من الزهور في جميع أنحاء أوروبا. أصبح النوع الأكثر تقليدية لعيد الحب هو الوردة بسبب ارتباطها بإلهة الحب اليونانية أفروديت. منذ ذلك الحين ، نمت العادة مع تقدير الاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة أن 2 مليار دولار تُنفق على زهور عيد الحب كل عام.

 

 

 

 

 

لما لا تترك تعليق